أظهرت أحدث بيانات «مصرف الإمارات المركزي» نمواً قوياً في القطاع المصرفي الإماراتي خلال النصف الأول من عام 2026، حيث نجحت البنوك العاملة في الدولة في استقطاب سيولة ضخمة عبر الودائع، بالتوازي مع توسع ملحوظ في أنشطة التمويل والائتمان الممنوح لمختلف القطاعات.

قفزة في ودائع أبوظبي ودبي

سجلت بنوك أبوظبي أداءً لافتاً في استقطاب الودائع خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، حيث ارتفعت بنحو 86 مليار درهم وبنسبة نمو بلغت 5.8%، لتختتم النصف الأول برصيد 1.561 تريليون درهم، مقارنة بـ 1.475 تريليون درهم في نهاية ديسمبر 2025. وشهد شهر يونيو وحده نمواً في الودائع بنسبة 1.1% أي ما يعادل 18 مليار درهم.

من جانبها، حققت بنوك دبي نمواً في ودائعها بنسبة 4.2% خلال النصف الأول، بزيادة قدرها 65 مليار درهم، لتصل إلى 1.613 تريليون درهم بنهاية يونيو الماضي، مقابل 1.548 تريليون درهم في ختام العام المنصرم، رغم تسجيل تراجع طفيف في شهر يونيو بنسبة 0.3% بما يعادل 6 مليارات درهم. أما البنوك في الإمارات الأخرى، فقد سجلت ودائعها نمواً بنسبة 5.6%، بزيادة قدرها 15.7 مليار درهم لتصل إلى 297.5 مليار درهم.

توسع ملحوظ في التمويل والائتمان

وعلى صعيد الائتمان، تصدرت بنوك دبي المشهد بزيادة في التمويلات الممنوحة بلغت 96 مليار درهم خلال النصف الأول بنمو نسبته 8.3%، ليرتفع إجمالي رصيدها الائتماني إلى 1.244 تريليون درهم بنهاية يونيو، مدعومة بنمو شهري في يونيو بلغ 1%.

وفي السياق ذاته، شهد الائتمان في بنوك أبوظبي ارتفاعاً بنسبة 6.2%، أي ما يعادل 75 مليار درهم، ليصل إلى 1.273 تريليون درهم بنهاية يونيو الماضي، مقابل 1.198 تريليون درهم في نهاية ديسمبر 2025. كما سجلت البنوك في الإمارات الأخرى نمواً في محفظتها الائتمانية بنسبة 7.8%، بزيادة بلغت 17.5 مليار درهم، لتصل إلى 240.1 مليار درهم في نهاية يونيو الماضي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version