أطلقت “هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة” فيلماً وثائقياً بعنوان «من خورفكان تبدأ الفرص»، يسلط الضوء على الدور الاستراتيجي لميناء خورفكان كركيزة أساسية في المنظومة الاقتصادية واللوجستية لإمارة الشارقة ودولة الإمارات، مستعرضاً قدرته على تعزيز سلاسل الإمداد العالمية ورفع كفاءة التجارة الدولية.
بوابة بحرية بقدرات عالمية
يبرز الوثائقي ميناء خورفكان كبوابة بحرية محورية على الساحل الشرقي للدولة، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي على خليج عُمان واتصاله المباشر بخطوط الملاحة العالمية. ويستعرض الفيلم الخطط التوسعية الطموحة للميناء، التي تستهدف رفع طاقته الاستيعابية إلى 5 ملايين حاوية سنوياً، مع تطلعات مستقبلية للوصول إلى 10 ملايين حاوية. ولتحقيق هذه الغاية، تم تجهيز الميناء بأرصفة عميقة ورافعات جسرية ذات كفاءة عالية، مما يجعله قادراً على استقبال أضخم سفن الحاويات عالمياً.
منظومة لوجستية متكاملة
يوضح الفيلم تكامل القدرات البحرية والبرية ضمن رؤية شاملة؛ حيث يرتبط ميناء خورفكان بشبكة متطورة تضم مجمعات لوجستية في الصجعة والذيد، إضافة إلى ميناءي خالد والحمرية على الساحل الغربي. يهدف هذا الربط إلى تعزيز انسيابية حركة البضائع، ودعم عمليات التوزيع وإعادة التصدير، وتوفير خيارات لوجستية مرنة تربط بين الموانئ والمنافذ الحدودية وممرات النقل التجارية.
رؤية تنافسية مستدامة
يؤكد الوثائقي أن التنافسية في الاقتصاد العالمي اليوم لا تقتصر على القدرات التشغيلية للموانئ فحسب، بل تمتد لتشمل كفاءة الربط مع الأسواق الدولية. ومن خلال هذا العرض المرئي، تُبرز هيئة الشارقة للموانئ والجمارك والمناطق الحرة كيف يمكن تحويل البنية التحتية المتطورة إلى قيمة اقتصادية مستدامة، تسهم في تعزيز الترابط التجاري على مستوى دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وتفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في ظل سلاسل إمداد أكثر مرونة وقدرة على مواكبة النمو العالمي.






