خيمت حالة من الاستياء على أروقة نادي باريس سان جيرمان، بعد الصدمة التي تلقاها الفريق بخسارة لقب السوبر المحلي أمام نادي لنس، في مواجهة شهدت أحداثاً درامية وتوترات فنية في أوساط النادي الباريسي.
ورغم التوقعات التي صبت في مصلحة سان جيرمان، بطل أوروبا والسوبر الأوروبي للعام الثاني على التوالي، لحصد اللقب الثاني في غضون خمسة أيام، إلا أن الفريق تجرع مرارة الهزيمة بهدف وحيد سجله فلوريان توفان، رغم أن لنس أكمل المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 39.
توترات حول مستقبل النجوم
شهدت المباراة حضور نجمي باريس سان جيرمان السابقين، برادلي باركولا (البالغة قيمته السوقية 145 مليون إسترليني) وإبراهيم مباي (40 مليون إسترليني)، اللذين باتا ضمن صفوف ليفربول الإنجليزي، حيث تواجدا في مدرجات ملعب “بولاير ديليلي”. وعندما وُجهت أسئلة للمدرب الإسباني لويس إنريكي حول مستقبلهما، اكتفى برد مقتضب قائلاً: “شكراً، مع السلامة”، قبل أن يغادر المكان.
وكان إنريكي قد ألمح في تصريحات أدلى بها يوم السبت، عشية الهزيمة، إلى وجود فجوة بينه وبين بعض اللاعبين، مؤكداً أن فريقه طموح وشاب ويحتاج إلى تغييرات دقيقة. وأضاف: “من المهم أن نبحث عن لاعبين يستمتعون بطريقة لعبنا ويحبون تمثيل ألوان سان جيرمان. هذا أمر بديهي، فإذا كان هناك لاعب لا يرغب في التواجد هنا أو لا يبتسم معنا، فمن الأفضل أن نبحث عن بديل له”.
يُذكر أن المباراة زادت من تعقيد الموقف الباريسي، خاصة بعد طرد لاعب سان جيرمان نونو منديش في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، مما أدى إلى تثبيت النتيجة لصالح لنس وإحباط طموحات الفريق العاصمي.






