تعيش إندونيسيا حالة من الترقب والحذر في أعقاب زلزال مدمر أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 68 شخصاً، حيث سجلت السلطات المختصة نحو 1600 هزة ارتدادية ضربت المناطق المتضررة منذ وقوع الزلزال الرئيسي.
استمرار الهزات الارتدادية يفاقم الأزمة
وتشير التقارير الواردة من المناطق المنكوبة إلى استمرار النشاط الزلزالي في أعقاب الكارثة الأولى، مما يثير مخاوف كبيرة لدى السكان المحليين والسلطات المعنية بالسلامة العامة. وتعمل فرق الطوارئ على تقييم الأضرار والبحث عن ناجين وسط توالي الهزات التي تعيق عمليات الإغاثة.
ولا تزال حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات الإنقاذ والمسح الميداني في المناطق الأكثر تضرراً، في حين تحاول السلطات الإندونيسية السيطرة على تداعيات هذا النشاط الزلزالي المتكرر لضمان سلامة المواطنين في المناطق التي ضربها الزلزال.
