أثار المدير الفني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، حالة من الجدل واسع النطاق حول مستقبل ثنائي الفريق، برادلي باركولا وإبراهيم مباي، عقب استبعادهما المفاجئ من قائمة الفريق التي خاضت مواجهة كأس الأبطال الفرنسي أمام لانس، في توقيت تزامن مع تزايد أنباء اهتمام نادي ليفربول بالتعاقد معهما.

ورفض المدرب الإسباني تقديم أي تفسيرات فنية أو إدارية بشأن هذا القرار عقب خسارة فريقه بهدف دون رد أمام لانس؛ حيث اكتفى برد مقتضب للغاية عندما طُرح عليه السؤال في المؤتمر الصحفي، قائلاً: «شكراً، إلى اللقاء»، قبل أن يغادر القاعة فوراً، مما زاد من غموض الموقف في ظل اقتراب الميركاتو الصيفي من خط النهاية.

غموض في “حديقة الأمراء” ومطامع إنجليزية

جاء قرار الاستبعاد لافتاً للانتباه، خاصة وأن الفريق لم يكن بكامل جاهزيته الهجومية، في ظل عدم استعداد الصفقات الجديدة، فيران توريس وميكا جودتس، للمشاركة في اللقاء. وتربط التقارير الصحفية بين هذا الإقصاء وبين تحركات ليفربول الجادة لضم اللاعبين، حيث يُعد برادلي باركولا هدفاً بارزاً بقيمة سوقية تقدر بـ 145 مليون جنيه إسترليني، بينما تبلغ القيمة التقديرية لإبراهيم مباي حوالي 40 مليون جنيه إسترليني.

ليلة باريسية مخيبة في كأس الأبطال

على صعيد آخر، لم تكن الأمسية سعيدة للنادي الباريسي؛ إذ تلقى هزيمة مفاجئة بهدف وحيد حمل توقيع فلوريان توفان في الدقيقة الثلاثين. ورغم تعرض لاعب لانس، كيليان أنطونيو، للطرد في الدقيقة 39 بعد تدخل عنيف على الوافد الجديد ماغنس أكليوش، فشل باريس سان جيرمان في استغلال النقص العددي.

وتساوت الكفة العددية في الدقائق الأخيرة بعد إشهار البطاقة الحمراء في وجه لاعب باريس سان جيرمان نونو مينديز، إثر احتكاكه بميشال سكوراش، ليحافظ لانس على تقدمه حتى صافرة النهاية، محققاً فوزاً لافتاً على حامل لقب دوري أبطال أوروبا، في وقت لا يزال فيه موقف باركولا ومباي معلقاً في أروقة النادي الفرنسي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version