يعيش نادي كالياري الإيطالي حالة من الترقب عقب تعرض مهاجمه الفرنسي الشاب، يائيل تريبي، لحادث مؤسف في مسبح شمال جزيرة سردينيا، يوم الأحد، كاد يودي بحياته إثر تعرضه للغرق بعد فقدانه الوعي.
ونُقل اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً بشكل عاجل إلى مستشفى “سانتيسيما أنونزياتا” في مدينة ساساري، حيث أُدخل إلى وحدة العناية المركزة فور وصوله. وبحسب الإجراءات الطبية المتبعة، خضع اللاعب لعملية تنفس اصطناعي عبر أنبوب موصل للقصبة الهوائية، بالتزامن مع إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للوقوف على حالته الصحية.
تفاصيل الحادث والتدخل الطبي
جاء الحادث خلال فترة الراحة التي منحها الجهاز الفني للاعبي كالياري، عقب فوز الفريق في مباراته الأخيرة ضمن منافسات كأس إيطاليا أمام أريتسو. وقد كان التدخل السريع من قبل المتواجدين في موقع الحادث، بالإضافة إلى سرعة نقله للمستشفى، عاملاً حاسماً في إنقاذ حياة اللاعب وتجاوز مرحلة الخطر المباشر.
وأظهرت الفحوصات الطبية الأولية التي أجراها تريبي نتائج سلبية، مما بعث حالة من الطمأنينة بشأن استقرار وضعه الصحي، مقارنة بالخطورة التي بدا عليها المشهد في لحظاته الأولى. وعلى الرغم من استمرار تواجده تحت المراقبة الطبية الدقيقة في العناية المركزة، إلا أن حالته تشهد تحسناً ملحوظاً يقلل من المخاوف السابقة.
بيان نادي كالياري
من جانبه، أصدر نادي كالياري بياناً رسمياً أكد فيه خضوع اللاعب للرعاية الصحية اللازمة في المستشفى، داعياً في الوقت ذاته إلى احترام خصوصية اللاعب وعائلته في هذا الوقت العصيب.
وأكد النادي في بيانه: “تتجه أفكار نادي كالياري لكرة القدم في هذه اللحظات إلى يائيل وعائلته، ونطلب أقصى درجات الاحترام لخصوصيتهم، وسنوافيكم بأي تحديثات جديدة فور توفرها”.






