تلقى النادي الأهلي ضربة موجعة قبل انطلاق الموسم الجديد، بعد تأكد إصابة الظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري بقطع في الرباط الصليبي، وذلك خلال المباراة الودية التي خاضها الفريق أمام نادي بادالونا الإسباني.
وأظهر بلعمري تماسكاً كبيراً في أول تعليق له عقب تلقي الخبر، حيث نشر رسالة مؤثرة عبر حسابه الشخصي على موقع “إنستغرام”، أكد فيها إيمانه بالقضاء والقدر، معتبراً هذه الإصابة واحدة من أصعب المحطات في مسيرته الاحترافية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنها تمثل بداية جديدة لرحلة عودته إلى الملاعب.
إصرار على العودة
وأعرب اللاعب عن عزمه خوض مرحلة العلاج والتأهيل بكل قوة، قائلاً: “الإصابة جزء لا يتجزأ من كرة القدم، ورغم صعوبة الفترة القادمة وطولها، إلا أنني سأتعامل معها بكل صبر وإصرار لأعود في أفضل حالة ممكنة”.
كما حرص بلعمري على توجيه الشكر لكل من سانده ودعمه في هذه المحنة، مؤكداً أن رسائل الاطمئنان التي تلقاها تعني له الكثير. واختتم تعهده لجماهير النادي بالقول: “أعدكم بأنني سأقاتل في كل يوم خلال مرحلة التأهيل، وسأبذل قصارى جهدي للعودة إلى المستطيل الأخضر بقوة وعزيمة أكبر”.
تأثير الإصابة على تحضيرات الأهلي
وتضع هذه الإصابة الجهاز الفني للأهلي أمام تحديات جديدة في فترة التحضيرات الحالية، نظراً لما يمثله بلعمري من ثقل فني كخيار أساسي في مركز الظهير الأيسر. ومن المقرر أن يحدد الفريق الطبي البرنامج العلاجي والتدخل الجراحي للاعب في أقرب وقت، على أن تتحدد الفترة الزمنية لغيابه بناءً على وتيرة استجابته لبرنامج التأهيل البدني.
