برز اسم “ليام فان نيستلروي” بقوة في سماء الكرة الهولندية، بعد أن قاد فريق آيندهوفن تحت 19 عاماً للتأهل إلى نهائي بطولة “كأس أوتن” للناشئين، في مشهد أعاد للأذهان تألق والده الأسطورة رود فان نيستلروي.

ونجح ليام، البالغ من العمر 18 عاماً، في تسجيل هدف استثنائي ساهم به في فوز فريقه على ناشئي تشيلسي بنتيجة 3-1. وقد جاء الهدف بلمسة فنية عالية، حيث تسلم الكرة تحت أنظار والده الذي كان يتابع اللقاء من المدرجات، قبل أن يراوغ المدافع ويضع الكرة “ساقطة” من فوق الحارس ببراعة فائقة، في لقطة أعادت للأذهان المهارات التهديفية التي ميزت والده خلال مسيرته الحافلة مع مانشستر يونايتد وريال مدريد.

استنساخ الموهبة

تفاعلت الجماهير الحاضرة مع أداء ليام، حيث علق أحد المشجعين قائلاً: “حتى طريقة ركضه تشبه رود، هل ورث جينات والده كلها؟”. وبفضل هذا الانتصار، ضرب آيندهوفن موعداً نارياً في النهائي مع فريق بالميراس البرازيلي.

من جانبه، تمكن فريق تشيلسي من تجاوز مرارة الهزيمة في نصف النهائي، حيث نجح في حصد المركز الثالث في البطولة بعد فوزه على موناكو بهدف وحيد حمل توقيع اللاعب ليو كاردوسو.

إرث كروي عريق

يأتي تألق ليام ليحيي ذكريات والده رود فان نيستلروي، الذي انطلقت مسيرته الاحترافية من بوابة آيندهوفن، حيث سجل 77 هدفاً في 90 مباراة. ثم انتقل في عام 2001 إلى مانشستر يونايتد، ليصبح أحد أبرز هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز، مسجلاً 150 هدفاً في 219 مباراة، ومتوجاً بلقب “البريميرليغ” موسم 2002-2003، إلى جانب تحقيقه للحذاء الذهبي بـ25 هدفاً في ذلك الموسم.

وعقب اعتزاله اللعب، توجه رود فان نيستلروي إلى عالم التدريب، حيث كانت آخر محطاته العمل كمدرب مساعد في الجهاز الفني لمنتخب هولندا خلال بطولة كأس العالم، التي ودعها المنتخب الهولندي عقب خسارته أمام المنتخب المغربي في دور الـ32.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version