أثارت صورة التقطت لواجهة مسجد في ولاية طرابزون التركية جدلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن ظهر عليها اسم النجم المصري محمد صلاح، مما دفع الكثيرين للاعتقاد بأن المسجد قد سُمي تيمناً بقائد المنتخب المصري عقب انضمامه مؤخراً لنادي طرابزون سبور.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو لـ “مسجد م. صلاح” الواقع في منطقة أيوبون هان التابعة لقضاء حيرات، معتبرين أن هذه الخطوة تعكس مدى الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب في تركيا منذ إتمام صفقة انتقاله.
حقيقة التسمية
وعلى الرغم من الانتشار الواسع لهذه الصور، كشفت تقارير محلية أن “محمد صلاح” ليس اسماً رسمياً للمسجد، ولا يوجد له أي أثر في السجلات أو الوثائق الحكومية المعتمدة للمبنى.
وأوضحت التقارير أن القائمين على إدارة المسجد عمدوا إلى وضع اسم اللاعب الشهير على الواجهة كخطوة استراتيجية لجذب الانتباه، مستغلين حالة “الهوس” الجماهيري بصلاح بعد انضمامه لصفوف طرابزون سبور، وذلك بهدف تحفيز المواطنين على تقديم التبرعات والمساهمات المالية اللازمة لاستكمال أعمال البناء وتجديد المسجد.
جاءت هذه الواقعة في توقيت تزامن مع تصاعد اهتمام الشارع التركي بالنجم المصري، الذي وقع عقداً لمدة موسمين مع نادي طرابزون سبور، حيث شارك بالفعل كبديل في مباراته الأولى مع الفريق ضد نادي قاسم باشا في الجولة الأولى من الدوري التركي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وخلصت التقارير إلى أن القصة التي بدت في بدايتها لفتة تكريمية غير مسبوقة لنجم كرة قدم، ليست سوى أداة تسويقية ذكية استخدمها القائمون على المسجد، وهو ما يؤكد حجم التأثير الكبير الذي بات يمارسه اسم محمد صلاح في طرابزون، حتى بات يُستخدم وسيلةً لتسليط الضوء على المشاريع الخيرية والمجتمعية في المدينة.
