أكد قائد الجيش اللبناني التزام المؤسسة العسكرية بالمضي قدماً في تنفيذ المهام الموكلة إليها بموجب “اتفاق الإطار”، وذلك رغم التحديات الميدانية والظروف الصعبة التي تحيط بهذه العملية.

جاء ذلك خلال استقباله في اليرزة رئيس منظمة “مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان”، السفير السابق إدوارد غابرييل، ووفداً من أعضاء مجلس إدارة المنظمة. وأشار قائد الجيش إلى أن المؤسسة العسكرية تواصل تنفيذ كافة التزاماتها ضمن الاتفاق بالاعتماد على الإمكانات المتاحة، لافتاً إلى أن هذا المسار يجري في ظل استمرار الاعتداءات والخروقات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي للتفاهمات القائمة.

ووفقاً لبيان صادر عن قيادة الجيش، شهد اللقاء حواراً معمقاً وصريحاً تناول التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة، بالإضافة إلى استعراض دقيق لمهمات الجيش والتعقيدات المتزايدة التي يواجهها في هذه المرحلة الدقيقة. من جهته، أعرب غابرييل عن تقديره العالي لتضحيات العسكريين، مشدداً على الدور الجوهري والمحوري الذي يؤديه الجيش اللبناني في صون أمن البلاد واستقرارها.

سياق اتفاق الإطار ومسار التنفيذ

يأتي هذا التحرك في أعقاب توقيع لبنان لاتفاق الإطار في 26 يونيو الماضي مع الولايات المتحدة وإسرائيل، عقب اختتام الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة التي احتضنتها العاصمة الأميركية واشنطن.

ويرتكز الاتفاق على آلية تنفيذ مرحلية تبدأ بمنطقتين تجريبيتين، تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية، وإعادة انتشار الجيش اللبناني، ونزع سلاح كافة الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة. وفي هذا السياق، كان الجيش اللبناني قد بدأ في 21 يوليو الماضي خطواته العملية بتنفيذ انتشار في بلدة زوطر الغربية جنوبي البلاد، وذلك بالتنسيق الوثيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version