أعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، يوم الأربعاء، عن تقليص مدة التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة، والمعروفة باسم «درع الحرية-أولتشي»، لتقتصر على الفترة ما بين 17 و21 أغسطس الجاري، بدلاً من الموعد الأصلي الذي كان من المقرر أن يمتد حتى 27 من الشهر نفسه.
يأتي هذا القرار في ظل توترات إقليمية وتصاعد حدة الانتقادات من قبل كوريا الشمالية، التي تصف هذه المناورات السنوية بأنها تحضيرات لغزو محتمل، مؤكدة عبر وكالة الأنباء المركزية الكورية أنها ستمارس حقها في الدفاع عن النفس لتحييد ما وصفته بـ “التهديدات العسكرية الصادرة عن قوى معادية”.
مواقف وتصريحات دولية
شهدت الأيام الأخيرة تطورات لافتة، حيث تطرق الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ملف التدريبات، معبراً عن رفضه لها واصفاً إياها بأنها “رسالة عدائية وغير ملائمة” تجاه كوريا الشمالية، كما أشار إلى الكلفة المالية لهذه العمليات العسكرية، مستحضراً في الوقت ذاته “علاقته الجيدة” مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ومبدياً استياءه من موقف سول بشأن عدم مساعدته في الملف الإيراني.
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تحتفظ بوجود عسكري دائم في كوريا الجنوبية يبلغ قوامه نحو 28500 جندي، حيث ظلت هذه المناورات السنوية تشكل نقطة خلاف دائمة في العلاقات بين الكوريتين، وتخضع لتقييمات سياسية وعسكرية مستمرة من قبل الحلفاء في واشنطن وسول.






