واصل المنتخب الإماراتي تألقه في بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة للناشئين المقامة في “مبادلة أرينا” بأبوظبي، رافعاً رصيده الإجمالي من الميداليات إلى 17 ميدالية ملونة، وذلك مع انطلاق منافسات فئة الناشئين (B) المخصصة للفئة العمرية من 14 إلى 15 عاماً.
شهد اليوم الأول من منافسات هذه الفئة، التي تستمر على مدار يومين بمشاركة 1,100 لاعب ولاعبة من 55 دولة، مستويات فنية وبدنية عالية. ونجح البطل الإماراتي راكان اليماحي في انتزاع الميدالية الذهبية لوزن 44 كجم، بينما أضاف زميله مصطفى المقبول ميدالية برونزية في ذات الوزن، ليعزز المنتخب الوطني حضوره القوي على منصات التتويج.
مركز عالمي لاستشراف مستقبل الرياضة
وأكد محمد حسين المرزوقي، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، أن استضافة البطولة تكتسب أهمية استراتيجية تتجاوز نطاق المنافسات، فهي توفر منصة لتبادل الخبرات الدولية في المجالات التنظيمية والتحكيمية والطبية، وترسخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي لتطوير الفنون القتالية، بما يسهم في تأهيل الكوادر الوطنية وإعداد جيل جديد من الرياضيين وفق أعلى المعايير الدولية.
رسالة تربوية ورياضية
من جانبه، شدد رائد جميل عباس، رئيس الاتحاد العراقي للفنون القتالية المختلطة، على الدور التربوي للبطولة التي تبرز التطور الحقيقي للرياضة، موضحاً أنها تعمل على غرس قيم الانضباط، واحترام القوانين، وضبط النفس لدى الناشئين، مما يساعد في تغيير الانطباعات المجتمعية حول طبيعة هذه الرياضة والتركيز على أبعادها الإيجابية.
قصص ملهمة من قلب البطولة
وعلى صعيد اللاعبين، عبر راكان اليماحي عن سعادته بهذا الإنجاز، مشيراً إلى أن وجود شقيقه خليفة معه في أجواء التدريب والبطولة يمنحه دعماً معنوياً كبيراً، مؤكداً أن شغفهما بالرياضة بدأ من المنزل وتطور عبر سنوات من المشاركة في البطولات. وفي سياق متصل، أعرب أنوب كاليتا، والد أحد المشاركين الهنود، عن فخره برؤية ابنه “كونال” يخوض غمار المنافسات العالمية في أبوظبي، معتبراً أنها تجربة رياضية استثنائية لم تكن متاحة للأجيال السابقة.






