في خطوة تصعيدية تهدف إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية، أعلنت الولايات المتحدة إعادة تصنيف جماعة “حزب الله” اللبنانية كـ”كيان إرهابي عالمي مصنف بشكل خاص”، مع فرض حزمة عقوبات جديدة تستهدف شبكات تمويل مرتبطة بالجماعة، وذلك في إطار جهود واشنطن لقطع التمويل الإيراني عن أذرعها في المنطقة.
تشديد العقوبات وربط الصلة بفيلق القدس
وأوضحت وثائق رسمية اطلعت عليها وكالة “رويترز” أن وزارة الخزانة الأمريكية قررت إعادة هذا التصنيف للجماعة، تأكيداً على دورها كأداة لخدمة النظام الإيراني تحت إشراف “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني. وأكد مسؤول أمريكي أن الهدف من هذا الإجراء هو تحديث السجل العام للجماعة وتوضيح صلتها المباشرة بأنشطة فيلق القدس، مشدداً على أن هذا التصنيف يأتي كإجراء إضافي يعزز الموقف الأمريكي القائم منذ عام 2001، حيث لا تزال الجماعة مدرجة ضمن قوائم المنظمات الإرهابية الأجنبية.
ملاحقة شبكات التمويل
وبالتزامن مع هذا التصنيف، أدرجت الخزانة الأمريكية عشرة أفراد على قوائم العقوبات، بتهمة التورط في عمليات تهريب أموال نقدية لدعم أنشطة حزب الله. وأوضح المسؤول الأمريكي أن هذه الخطوة تأتي ضمن تدابير منفصلة عن الحزمة الموسعة من العقوبات التي تعتزم الإدارة الأمريكية فرضها على إيران في وقت لاحق.
يأتي ذلك في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي مؤتمراً صحفياً يعقده وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، يوم الاثنين المقبل، والذي من المقرر أن يكشف فيه عن تفاصيل “أشد العقوبات في التاريخ” ضد إيران، وفقاً لما أعلنه الوزير في وقت سابق من يوم الخميس، في ظل مساعي واشنطن لإنهاء الصراع الذي اندلع قبل نحو ستة أشهر بمشاركة إسرائيلية.






