تستعد العاصمة الأوزبكية طشقند لدخول التاريخ الرياضي باستضافتها، للمرة الأولى على الإطلاق، إحدى محطات كأس العالم للسباحة 2026، حيث تفصلنا 50 يوماً فقط عن انطلاق الحدث المقرر إقامته في الفترة من 8 إلى 10 أكتوبر المقبل.
تأتي هذه الاستضافة ضمن “جولة طريق الحرير” (Silk Road Tour) التابعة للاتحاد الدولي للألعاب المائية، والتي تشمل أيضاً كلاً من باكو وأستانا. ومن المتوقع أن تشهد البطولة مشاركة واسعة تصل إلى 750 سباحاً وسباحة من 50 اتحاداً وطنياً، يتنافسون على جوائز مالية يبلغ مجموعها 1.2 مليون دولار أمريكي، مع تخصيص مكافآت إضافية لمن يتمكن من تحطيم الأرقام القياسية العالمية، أو الفوز بلقب المحطات الثلاث “Triple Crown”.
طموحات رياضية واهتمام دولي
تعد بطولة طشقند محطة جوهرية في أجندة السباحين العالميين؛ إذ تمثل منصة تنافسية هامة للتحضير لبطولة العالم الثامنة عشرة للسباحة في المسبح القصير (25 متراً) التي ستقام في بكين. وتأتي هذه الخطوة لتعزز مكانة أوزبكستان كوجهة بارزة لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، مستفيدة من نجاحها السابق في تنظيم كأس العالم للسباحة الفنية عامي 2017 و2018.
وفي هذا السياق، عبّر حسين المسلم، رئيس الاتحاد الدولي للألعاب المائية، عن حماسه لهذه الاستضافة، مشيراً إلى أن الجمع بين المرافق المتطورة وكرم الضيافة سيضمن تجربة استثنائية للرياضيين، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الجولة في إلهام جيل جديد من السباحين في منطقة آسيا الوسطى.
استعدادات مكثفة
على الصعيد التنظيمي، تجري التحضيرات على قدم وساق لوضع اللمسات الأخيرة في “قصر الرياضات المائية” بالمدينة الأولمبية، وسط حالة من الترقب في العاصمة الأوزبكية. وقد أكد أوتابيك عمروف، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية في أوزبكستان ونائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، جاهزية بلاده التامة لاستقبال نخبة السباحين، واصفاً هذا الحدث بأنه لحظة فارقة ومميزة في تاريخ الرياضة الأوزبكية.
