من المتوقع أن تتوقف الأمطار الغزيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع لتعود الأجواء المشمسة، إلا أن هذه الأمطار التي شهدتها الأيام الماضية لم تكن كافية لإنهاء أزمة الجفاف المستمرة، رغم تسببها في فيضانات ومضات محلية في بعض المناطق.

وأعلنت “المجموعة الوطنية للجفاف” (National Drought Group) يوم الخميس عن تكثيف اجتماعاتها لتصبح أسبوعية بدلاً من وتيرتها المعتادة كل شهر، وذلك بهدف تنسيق الاستجابة للأزمة التي تتفاقم حدتها.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن أكثر من ثلثي إنجلترا، إلى جانب كامل أراضي ويلز، لا تزال تعاني من ظروف الجفاف، مؤكدة أن الوضع يزداد سوءاً على الرغم من الهطولات المطرية الأخيرة.

وأوضحت الجهات المعنية أن الإعلان الرسمي عن انتهاء أزمة الجفاف لن يتم إلا بعد امتلاء الخزانات والمجاري المائية والمياه الجوفية، وهو أمر يتطلب هطول أمطار غزيرة ومستمرة لعدة أشهر.

وعن التوقعات المستقبلية، تبدو الرؤية غير واضحة؛ إذ من المنتظر عودة الأمطار في الأسبوع المقبل، مع احتمالية استمرار موجات الحر خلال شهر سبتمبر، وسط حالة من عدم اليقين التي تكتنف التوقعات بعيدة المدى.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version