ينطلق قطار الدوري الإيطالي لكرة القدم في موسمه الجديد هذا السبت، وسط ترقب كبير لمشهد تنافسي يتصدره إنتر ميلان، حامل اللقب، الذي يسعى للحفاظ على هيمنته المحلية معززاً “بلمسة إنجليزية” وتغييرات جوهرية في هيكلية الفريق، بينما يتأهب كبار “الكالتشيو” لقلب الطاولة.
يستهل “نيراتسوري” حملة الدفاع عن لقبه الـ21 بمواجهة مونتسا على ملعب “سان سيرو”، متسلحاً برؤية فنية للمدرب الروماني كريستيان كيفو، الذي يقود الفريق في موسمه الثاني، حيث عمل على ضخ دماء جديدة ومنح التشكيلة صبغة إنجليزية من خلال التعاقد مع جيد سبينس وجون ستونز، وسط مساعٍ مستمرة لضم كورتيس جونز، وتثبيت الإسباني جوسيب مارتينيس في حراسة المرمى.
طموحات الهيمنة وتجديد الدماء
وعلى الرغم من التغييرات، يبقى الهدف واضحاً لدى الفريق، كما أكد صانع الألعاب التركي هاكان تشالهان أوغلو لشبكة “بي إن سبورتس” بقوله: “الهدف هو الفوز دائماً وفرض السيطرة على البطولة”، مشدداً على طموح الفريق في تعويض خيبته الأوروبية الأخيرة وتجاوز عثرات الملحق المؤهل لدوري أبطال أوروبا.
في المقابل، يبدو نابولي مرشحاً بارزاً لمنافسة حامل اللقب، لا سيما بعد إسناد المهمة الفنية للمخضرم ماسيميليانو أليغري، الذي يسعى لإعادة الفريق إلى الواجهة بعد رحيل أنتونيو كونتي.
ثورة ميلان وتحركات يوفنتوس
أما ميلان، فقد قرر دخول حقبة جديدة مع المدرب البرتغالي روبن أموريم، مدعوماً بصفقة ضخمة بلغت 74 مليون يورو لضم المهاجم البرتغالي غونسالو راموس، في محاولة لتلبية طموحات المالك الأمريكي جيري كاردينالي بضرورة التواجد الدائم في دوري أبطال أوروبا.
بدوره، يرفع يوفنتوس شعار الإصلاح المالي والرياضي، بعدما أجرى تغييرات هيكلية واسعة شملت إقالة المدير العام داميان كومولي والاستغناء عن دوشان فلاهوفيتش، معتمداً على تعزيز صفوفه بصفقات مثل الفرنسي راندال كولو مواني، بهدف العودة لمربع الكبار وتأمين مقعد أوروبي.
وتترقب الجماهير أداءً مفاجئاً من روما بقيادة جان بييرو غاسبيريني، وكومو الذي يخوض تحدي دوري الأبطال مع مدربه سيسك فابريغاس، إضافة إلى فيورنتينا الذي أنفق 120 مليون يورو في الميركاتو الصيفي تزامناً مع احتفالاته المئوية، في حين تتركز آمال أندية مثل مونتسا وفينيتسيا وفروزينوني على صراع البقاء وتجنب الهبوط.
