بين “العصر الذهبي” والواقع الجيوسياسي: هل تواجه أميركا خريفاً استراتيجياً؟

تثير حصيلة الأشهر التسعة عشر الأولى من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً في الأوساط الاستراتيجية؛ فبينما تعهد الرئيس بإطلاق “عصر ذهبي” للبلاد، يرى نقاد أن المشهد الراهن يشير إلى دخول الولايات المتحدة مرحلة محفوفة بالمخاطر الجيوسياسية.

وتشير القراءات التحليلية للمشهد الاستراتيجي إلى أن القوة العسكرية الأميركية تقف اليوم أمام ضغوط متنامية، في الوقت الذي تعاني فيه التحالفات التاريخية والتقليدية للولايات المتحدة من حالة توتر ملموسة، مما يلقي بظلاله على تماسك السياسة الخارجية الأميركية.

وفي المقابل، بدأت القوى المنافسة لواشنطن، وعلى رأسها الصين، في انتهاج سياسات أكثر جرأة وتحدياً، حيث تواصل بكين اختبار حدود النفوذ الأميركي، مما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الهيمنة الدولية للولايات المتحدة في ظل هذه التحديات المتصاعدة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version