خرج الإعلامي أحمد شوبير عن صمته للدفاع عن ناصر منسي، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عقب تعرضه لهجوم حاد مؤخرًا بسبب زيادة ملحوظة في وزنه أثرت على أدائه البدني والفني داخل المستطيل الأخضر. وحمّل شوبير إدارة النادي الأبيض المسؤولية الكاملة عن هذا التراجع، مؤكدًا أن اللاعب وقع ضحية لقرارات إدارية غير موفقة.
وأوضح شوبير في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي، أن تحميل ناصر منسي وحده مسؤولية زيادة وزنه أمر مجحف، مشيرًا إلى أن أصل المشكلة يكمن في تأخر إعداد الفريق للموسم الجديد. وأضاف: “اللاعب ليس المسؤول عما حدث؛ فمن المفترض أن تبدأ فترة الإعداد قبل شهر على الأقل من انطلاق الدوري، وهو ما لم يحدث في حالة الزمالك”.
غياب فترة الإعداد
وشدد شوبير على أن فترة الإعداد هي الفيصل في استعادة اللاعبين للياقتهم بعد العطلات، مبينًا أن زيادة الوزن الطفيفة التي قد تظهر على اللاعبين في الإجازات يمكن التخلص منها خلال أسبوع أو عشرة أيام من التدريبات المكثفة. وأردف: “عند عودة لاعبي الزمالك، وجدوا أنفسهم أمام جدول مضغوط يجمع بين التدريبات التكتيكية والمباريات الودية، وصولًا إلى انطلاق الدوري خلال أسبوعين فقط، مما منعهم من استعادة لياقتهم بشكل طبيعي”.
وانتقد الإعلامي غياب ثقافة التدريب الفردي لدى بعض اللاعبين، مؤكدًا أنهم يظلون في نهاية المطاف “ملكًا للنادي” الذي يتحمل مسؤولية وضع نظام احترافي لهم، ومن الظلم تحميل اللاعب وحده تبعات قصور المنظومة، على حد تعبيره.
انتقاد سياسة الضغط الجماهيري والإداري
وفي سياق متصل، وجه شوبير انتقادات لاذعة للتحول الحاد في تعامل الإدارة والجمهور مع اللاعبين، متسائلًا عن سبب تغير نبرة الخطاب التي كانت تصف المهاجم بـ “الأسطورة” في الموسم الماضي، لتتحول هذا الموسم إلى هجوم عنيف ومطالبات قاسية.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن اللاعبين بشر يتأثرون بالضغوط النفسية والبدنية، مطالبًا برفع الضغط الجماهيري والإداري المبالغ فيه عنهم، ومجددًا التأكيد على أن اللوم الأكبر يقع على عاتق إدارة الزمالك التي سمحت للأمور بالوصول إلى هذا الوضع ببدئها المتأخر لفترة التحضير للموسم.
