استهل مانشستر سيتي حقبة مدربه الجديد الإيطالي إنتسو ماريسكا بفوز درامي وشاق على ضيفه بورنموث بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك في أول اختبار للفريق بعد رحيل مدربه الأيقوني بيب غوارديولا.
بدأ “السيتي” اللقاء تحت ضغوط كبيرة، لا سيما بعد خسارته الثقيلة بثلاثية نظيفة أمام أرسنال في مواجهة درع المجتمع، وبدا الفريق بعيداً عن مستواه المعهود أمام بورنموث، ليجد نفسه متأخراً في النتيجة منذ الدقيقة 26 عبر هدف ماركوس تافرنيير الذي استغل عرضية متقنة من البرازيلي إيفانيلسون. وكاد الضيوف يضاعفون النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، لولا تصدي الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما لمحاولة الهولندي جاستن كلويفرت.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واجه ماريسكا تحديات إضافية تمثلت في إصابة الوافد الجديد إيليوت أندرسون، مما اضطره لإجراء تبديلات تكتيكية بالدفع بكل من ماتيو كوفاتشيتش وريان شرقي. وعلى الرغم من محاولات أصحاب الأرض لإدراك التعادل، إلا أن تألق الحارس الصربي جورجي بتروفيتش حال دون ذلك في البداية.
وفي الدقائق الأخيرة، نجح مانشستر سيتي في قلب الطاولة؛ حيث أدرك مارك غيهي التعادل برأسية متقنة في الدقيقة 84 من ركلة ركنية نفذها ريان شرقي. وفي الوقت بدل الضائع، سجل الكرواتي يوشكو غفارديول هدف الفوز القاتل بعد تمريرة من شرقي، وهو الهدف الذي شهد جدلاً لحظياً قبل أن تؤكد تقنية الفيديو “VAR” صحته، ليحصد السيتي أول ثلاث نقاط في موسمه الجديد.
وعقب المباراة، أعرب غفارديول عن سعادته بهذا الانتصار قائلاً لشبكة “سكاي سبورتس”: “الجميع يشعر بالفخر، إنها المباراة الافتتاحية ونحن ندرك مدى أهميتها خاصة مع التغييرات التي شهدناها مؤخراً. علينا الاستمتاع بهذا الفوز المستحق، والتركيز على التحدي القادم أمام كريستال بالاس”.
يُذكر أن مانشستر سيتي خاض هذه المواجهة بتشكيلة هي الأصغر له في مباريات افتتاح الدوري منذ موسم 2008-2009، بمتوسط أعمار بلغ 25 عاماً و28 يوماً، وفقاً لإحصائيات “أوبتا”.
