أعلن النائب في البرلمان الأوروبي وزعيم حزب «بلاس بوبليك»، رافاييل غلوكسمان، رسمياً دخوله سباق الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقرر إجراؤها العام المقبل، ليضيف بذلك اسماً جديداً إلى قائمة المتنافسين التي تزدحم بمرشحين من مختلف التيارات السياسية، بدءاً من اليمين المتطرف وصولاً إلى الوسط والتيارات اليسارية الأخرى.

وفي تصريحات أدلى بها لقناة «تي إف 1» يوم الأحد الموافق 24 أغسطس 2026، أكد غلوكسمان، البالغ من العمر 46 عاماً، قراره بالترشح، مشدداً على أن هدفه الرئيسي يتمثل في «النهوض بفرنسا». وأوضح أن قراره جاء بعد تفكير عميق في ظل الأوضاع الراهنة وما وصفه بحالة «الانقباض والقلق» التي يشعر بها المواطنون تجاه مستقبل الأمة.

خلفية سياسية خارج الأطر التقليدية

حرص غلوكسمان خلال إعلانه على النأي بنفسه عن الدوائر السياسية التقليدية، مستعرضاً مسيرته المهنية التي بدأت من العمل في قضايا حقوق الإنسان الدولية؛ حيث أشار إلى خبرته السابقة في أعقاب الإبادة الجماعية في رواندا، بالإضافة إلى فترته كمستشار للرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي، المعروف بمواقفه المناهضة لموسكو.

وفي سياق متصل، من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة خطوة إجرائية تتعلق بحياة المرشح الخاصة؛ حيث يُنتظر أن تعلن شريكته، ليا سلامة، وهي مذيعة أخبار بارزة في قناة «فرانس 2» العامة، تنحيها عن عملها الإعلامي. وتأتي هذه الخطوة الاستباقية لتجنب حدوث أي تضارب في المصالح قد يثير الجدل خلال فترة الحملة الانتخابية الرئاسية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version