تتجه أوغندا وبوروندي نحو الانضمام إلى القوة الدولية المقررة لقطاع غزة، حيث تجري الدولتان الإفريقيتان مباحثات متقدمة مع إسرائيل لبلورة طبيعة مشاركتهما العسكرية في هذه المهمة.
وأفاد مسؤول في “مجلس السلام” لوكالة “أسوشيتد برس”، بأن وفداً عسكرياً من بوروندي أجرى مباحثات في إسرائيل، تزامناً مع قيام أوغندا بوضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات المتعلقة بمساهمتها، وذلك بعد المصادقة البرلمانية التي حصلت عليها الحكومة الأوغندية هذا الشهر لإرسال قوات.
وفي حين لم يتوصل الجانب الإسرائيلي وبوروندي إلى اتفاق نهائي حتى الآن، أكد مسؤول في “مجلس السلام” – اشترط عدم الكشف عن هويته – وجود تفاهمات أولية وتبادل للخبرات، مشيراً إلى اهتمام بوروندي الجدي بالانخراط في المهمة. وأكد مسؤول عسكري بوروندي أن وفداً رفيع المستوى يضم 3 قيادات عسكرية قد زار إسرائيل لبحث هذه الخطوة.
ورغم هذه التحركات، لا يزال الغموض يكتنف التفاصيل المتعلقة بطبيعة الدور الذي ستلعبه أوغندا وبوروندي، أو المقابل المترتب على انضمامهما للقوة، في وقت أحجم فيه المتحدثون باسم جيشي البلدين عن التعليق على هذه التقارير.
وفي حال تأكيد انضمام البلدين رسمياً، فستصبح أوغندا وبوروندي أحدث الدول المنضمة إلى المبادرة الدولية في غزة، والتي تضم في التزاماتها السابقة كلاً من المغرب، وكوسوفو، وكازاخستان، وألبانيا.
تجدر الإشارة إلى أن هذه القوة الدولية، التي يُفترض أن يصل قوامها إلى 20 ألف جندي تحت قيادة العسكري الأميركي جاسبر جيفرز، لا تزال تواجه تحديات في استكمال أعدادها، حيث إن التعهدات الحالية للقوات لا تزال دون المستوى المستهدف للقوة.
