يخطو نادي الشباب السعودي خطواته الأخيرة نحو إغلاق ملف صفقاته الأجنبية في الميركاتو الصيفي الحالي، حيث اقترب النادي من ضم الحارس السنغالي موري دياو، قادمًا من صفوف نادي لوهافر الفرنسي، في خطوة تهدف لتعزيز مركز حراسة المرمى للفريق.
وأكدت التقارير المتخصصة في سوق الانتقالات أن إدارة الشباب توصلت إلى اتفاق نهائي مع النادي الفرنسي لضم دياو، وذلك في إطار خطة النادي بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة الألماني توماس ليتش لتدعيم صفوف الفريق في مختلف الخطوط، بعد نجاح الإدارة في إتمام عدة تعاقدات أجنبية خلال الفترة الماضية، كان أبرزها لاعب الوسط الغاني المخضرم توماس بارتي.
تضاؤل فرص انضمام ياسر إبراهيم
تأتي هذه التحركات الشبابية لتضع حدًا للأنباء التي ربطت المدافع الدولي ياسر إبراهيم، لاعب الأهلي، بالانتقال إلى صفوف “الليوث”. فقد أصبحت فرص إتمام هذه الصفقة في غاية الصعوبة، لا سيما مع تمسك النادي الأهلي ببقاء اللاعب في صفوفه، وفقاً لرؤية المدير الفني المغربي حسين عموتة.
وبالإضافة إلى التمسك الفني من جانب الأهلي، تبرز عقبة “اكتمال القائمة” أمام الشباب؛ إذ تسعى الإدارة لتنظيم صفوفها بعد قرار إنهاء التعاقد مع الثنائي الأجنبي كارلوس جونيور وفينسنت سييرو، لإفساح المجال أمام تسجيل الصفقات الجديدة، في ظل وجود سقف محدد لقائمة اللاعبين الأجانب المقيدين في كشوفات الفريق.
ومع اقتراب إغلاق ملف الميركاتو وتوجه الشباب نحو حسم صفقة الحارس السنغالي موري دياو، باتت احتمالية انتقال ياسر إبراهيم إلى الدوري السعودي تتلاشى، مما يجعل من الصعب على إدارة الشباب المضي قدماً في المفاوضات لضم المدافع المصري في هذه الفترة.
