منعت السلطات الإسرائيلية، يوم الاثنين، نائبين سويديين يساريين في البرلمان الأوروبي من دخول الضفة الغربية، وذلك عقب وصولهما إلى مطار “بن غوريون” قرب تل أبيب يوم الأحد.

وأوضحت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان لها، أن قرار منع يوناس شيوشتيدت وهانا غيدين، العضوين في حزب اليسار السويدي، جاء بدعوى “مواقفهما المعادية” لإسرائيل. وادعت الوزارة أن النائبين عملا بشكل مستمر ضد إسرائيل، بما في ذلك الدعوة إلى ملاحقة إسرائيليين قانونياً على المستوى الدولي، إلى جانب توجيه اتهامات علنية لها بارتكاب “إبادة جماعية”، و”تجويع متعمد”، واستهداف متعمد للأطفال والطواقم الطبية.

من جانبه، أوضح النائب شيوشتيدت عبر حسابه على “فيسبوك” أن الزيارة كانت تستهدف لقاء ممثلين عن منظمات حقوقية وخيرية، منها منظمة “أنقذوا الأطفال”، وزيارة مخيمات للاجئين، مشدداً على أن برنامج الزيارة لم يتضمن لقاءات مع السلطة الفلسطينية. كما أشار إلى أن سفارتي السويد والاتحاد الأوروبي في إسرائيل قدمتا احتجاجاً رسمياً على هذا القرار.

وعلى الصعيد الفلسطيني، ندد روحي فتوح، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، بالخطوة الإسرائيلية، واصفاً إياها بأنها انعكاس لـ”عقلية احتلال” تسعى لعزل فلسطين عن المجتمع الدولي، وتخشى انكشاف الحقائق ومواجهة المساءلة عن جرائمها. وأكد فتوح أن القرار يمثل محاولة لفرض الصمت بالقوة وتجريم انتقاد الاحتلال، في استخفاف صريح بالقانون الدولي والحصانة البرلمانية.

يُذكر أن إسرائيل تسمح عادةً بدخول الوفود البرلمانية الأجنبية، إلا أنها اتخذت إجراءات مماثلة في حالات سابقة، أبرزها منع عضوتي الكونغرس الأمريكي، رشيدة طليب وإلهان عمر، من دخول أراضيها في عام 2019 بسبب مواقفهما المنتقدة للسياسات الإسرائيلية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version