استولت السلطات الإسرائيلية على منشأة تابعة للأمم المتحدة في القدس الشرقية، معلنةً عن عزمها المضي قدماً في إجراءات إغلاقها بشكل نهائي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تصعيد التوترات المتعلقة بوضع المقرات الأممية العاملة في الأراضي الفلسطينية والقدس، حيث تعهدت السلطات المعنية بتنفيذ قرارها بإنهاء عمل المنشأة المذكورة، في خطوة من شأنها أن تزيد من حدة الخلافات الدبلوماسية بشأن عمل المؤسسات الدولية في المنطقة.
ولم يصدر حتى الآن تعقيب مفصل من المنظمة الدولية حول تداعيات هذا الاستيلاء، إلا أن الحدث يمثل تطوراً لافتاً في العلاقة بين إسرائيل والهيئات التابعة للأمم المتحدة في القدس الشرقية.
