أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، عن حل التشكيلات العسكرية التابعة للقوات ودمجها بشكل كامل ضمن مؤسسات الدولة السورية، في خطوة تهدف إلى إعادة الهيكلة الأمنية والعسكرية.
يأتي هذا الإعلان في سياق تحولات سياسية بارزة، حيث أعرب عبدي عن ترحيبه بقرار رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب. واعتبر أن هذه الخطوة تُعد مؤشراً حيوياً على مسار تصحيح العلاقات الدولية، وفتحاً لآفاق جديدة نحو تعزيز الاستقرار والتنمية في البلاد.
وفي تغريدة نشرها عبر منصة «إكس» يوم 25 أغسطس 2026، أكد عبدي أن القرار الدولي الأخير يمثل إنجازاً يخدم تطلعات الشعب السوري في تحقيق الأمن والسلام والازدهار، مشدداً على أهمية العمل المشترك لصياغة مستقبل البلاد في المرحلة المقبلة.
