في تطورات لافتة تشهدها منطقة الخليج العربي، أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن التصعيد الإيراني تجاه دول الخليج يمثل خياراً استراتيجياً خاطئاً، مشدداً على أن هذا العدوان لم يحقق أهدافه بل ساهم في تعميق مأزق طهران وزيادة عزلتها الدولية.
وأوضح قرقاش عبر منصة «إكس» أن الطريق الأمثل لتجاوز الأزمة الحالية لا يكمن في استهداف دول المنطقة، بل في انتهاج مسار التعاون المشترك الذي يمهد الطريق للتهدئة ويفتح آفاقاً للبحث عن مخرج سياسي ينهي حالة الحرب القائمة.
تحركات ميدانية ودبلوماسية لإنهاء التوتر
على الصعيد الميداني، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجاح البحرية الأمريكية في إتمام عمليات إزالة وتفجير كافة الألغام المائية التي كانت مزروعة داخل مضيق هرمز، في خطوة تستهدف تأمين الملاحة الدولية في هذا الممر الحيوي.
وبالتوازي مع ذلك، كشف بيان مشترك صادر عن سلطنة عمان وإيران، يوم الثلاثاء الماضي، عن مباحثات مكثفة بين وزيري خارجية البلدين حول وضع إطار مرحلي لممر ملاحي مؤقت ومشترك عبر مضيق هرمز، بما يوفر أساساً عملياً وقابلاً للتنفيذ لضمان تدفق الملاحة.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الداخلية الباكستاني، عقب ختام زيارته إلى طهران، أن البلدين أحرزا تقدماً كبيراً في المباحثات التي استهدفت إنهاء الحرب ووضع مسار نحو السلام. وفي غضون ذلك، أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية، نقلاً عن مصدر لم تسمّه، بأن هناك توجهاً إيرانياً للعودة إلى تفعيل مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها مع واشنطن في يونيو الماضي.






