أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تعليق مؤقت وشامل لمقابلات تأشيرات الهجرة في جميع سفاراتها وقنصلياتها حول العالم؛ وذلك بهدف إخضاع الكوادر القنصلية لبرنامج تدريبي موسع. وقد ترتب على هذا القرار إلغاء المواعيد المجدولة مسبقاً للمتقدمين، دون الإعلان عن جدول زمني محدد لاستئناف العمل أو توقيتات بديلة للمقابلات.
وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن تعليق الخدمات يأتي كإجراء تنظيمي لإتاحة الوقت للموظفين القنصليين للمشاركة في هذا التدريب العالمي. وفي غضون ذلك، بدأ المتقدمون الذين كانوا بانتظار مواعيد مقابلاتهم في تلقي إخطارات رسمية تفيد بإلغاء مواعيدهم، مع وعود بإرسال إشعارات لاحقة تتضمن التواريخ الجديدة، دون أن تقدم الوزارة أي تفاصيل حول مدة التدريب أو حجم التأثير المترتب على هذا التوقف.
سياق قرارات الهجرة الأمريكية
تأتي هذه الخطوة في ظل توترات قانونية وسياسية تشهدها ملفات الهجرة في واشنطن. فقد قضى قاضٍ اتحادي مؤخراً ببطلان سياسة كانت تفرض تعليقاً جماعياً لإصدار تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة. واعتبرت المحكمة أن وزير الخارجية، ماركو روبيو، قد تجاوز صلاحياته القانونية عبر تعطيل معالجة الطلبات بشكل جماعي، بدلاً من ترك مسألة التقييم التقديري لكل طلب على حدة للموظفين القنصليين.
وعلى صعيد متصل، وضمن مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لتشديد سياسات الهجرة، كشفت وزارة الخارجية الأمريكية عن خطط تهدف إلى إلغاء تأشيرات العمل والسياحة لما يقرب من 200 ألف أجنبي ممن تقدموا بطلبات لجوء داخل الأراضي الأمريكية.
