أسدل الاتحاد القطري للرياضة للجميع، التابع لوزارة الرياضة والشباب، الستار على فعاليات برنامجه الصيفي لعام 2026، والذي استهدف طلاب وطالبات المدارس، بهدف تعزيز اللياقة البدنية واستثمار أوقات الفراغ في أنشطة تطويرية وتوعوية هادفة.
تنوع في الأنشطة وتفاعل مجتمعي واسع
شهد البرنامج تعاوناً مثمراً مع مجموعة من المؤسسات التعليمية، والجهات الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى الأندية الرياضية ومراكز الشباب. وقد استقطب البرنامج أعداداً كبيرة من المشاركين، كان أبرزها المعسكر الرياضي الترفيهي الذي احتضنته صالة لوسيل الرياضية على مدار ثمانية أسابيع، والمخصص للفئة العمرية من 6 إلى 11 عاماً، حيث لم يقتصر المحتوى على الجانب البدني، بل شمل محاضرات توعوية وتثقيفية حول الإسعافات الأولية، وقواعد الدفاع المدني، وقوانين المرور.
تنمية المهارات والتشجيع على نمط حياة صحي
وتنوعت الأنشطة الميدانية لتلبي مختلف الاهتمامات الرياضية؛ حيث أُقيمت دورات لتعليم “المواي تاي” والدفاع عن النفس للشباب دون سن الـ 17 عاماً في 16 جهة مختلفة. كما تضمنت الفعاليات حصصاً تعليمية في السباحة بناديي العربي والوكرة للأطفال من 7 إلى 14 عاماً، بالإضافة إلى تدريبات متخصصة في الشطرنج، ورياضات الشراع والكاياك، وتمارين اللياقة البدنية.
وفي هذا السياق، أوضح السيد عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع، أن النجاح الذي حققه البرنامج والإقبال الكبير من العائلات يعكسان الوعي بأهمية استغلال العطلة الصيفية في أنشطة إيجابية تساهم في صقل مهارات النشء وتنمية حصيلتهم المعرفية.
وأشار الدوسري إلى أن الاتحاد يضع ضمن أولوياته دفع الأجيال الناشئة نحو تبني نمط حياة صحي ونشط، والحد من الاعتماد المفرط على الشاشات الإلكترونية، وذلك عبر توفير منصات رياضية متنوعة تشجع الأطفال والشباب على الاستمرارية في ممارسة النشاط البدني.





