استهل المنتخب القطري لكرة السلة مشواره في المرحلة الثانية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2027، بخسارة أمام نظيره الصيني بنتيجة (57 – 83)، في المباراة التي جمعت بينهما على “صالة الجنوب” بالدوحة.
جاءت مجريات اللقاء لصالح المنتخب الضيف الذي سيطر على فترات المباراة الأربع، والتي انتهت نتائجها بواقع (23-13، 24-23، 19-12، 17-9)، ليحسم المنتخب الصيني النتيجة بفارق 27 نقطة. وعلى الصعيد الفردي، برز اللاعب مايك لويس كأفضل مسجل في صفوف المنتخب القطري برصيد 14 نقطة، في حين تصدر الصيني هانسن يانغ قائمة هدافي المباراة بتسجيله 15 نقطة.
محطة إعدادية نحو مونديال 2027
تندرج مشاركة المنتخب القطري في هذه التصفيات ضمن برنامج إعدادي مكثف لاستضافة نهائيات كأس العالم 2027، والتي تُقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ورغم أن العنابي ضمن التأهل المباشر بصفته صاحب الضيافة، إلا أن هذه المباريات تمثل فرصة جوهرية للجهاز الفني لاختبار جاهزية اللاعبين ورفع مستوى الانسجام أمام مدارس كروية آسيوية متنوعة.
تحديات المرحلة الثانية
يخوض المنتخب القطري منافسات المرحلة الثانية ضمن المجموعة السادسة، التي وصفها الاتحاد الدولي لكرة السلة بأنها من أكثر المجموعات تنافسية وتقارباً، حيث تضم إلى جانب قطر والصين كلاً من اليابان ولبنان وجمهورية كوريا والسعودية. وكان العنابي قد بلغ هذا الدور بعد أداء مميز في المرحلة الأولى، حيث سجل أربعة انتصارات مقابل خسارتين، محتلاً المركز الثاني في المجموعة الرابعة.
وبعد مواجهة الصين، يتوجه المنتخب القطري إلى العاصمة اليابانية طوكيو، حيث يحل ضيفاً على نظيره الياباني يوم الاثنين المقبل ضمن منافسات النافذة الرابعة، في مباراة تعد اختباراً قوياً بالنظر إلى الخبرة الدولية الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الياباني.
جدول الاستحقاقات القادمة
تستمر رحلة المنتخب القطري في التصفيات حتى عام 2027، حيث يستضيف جمهورية كوريا في 26 نوفمبر المقبل، ثم يلاقي اليابان في الدوحة يوم 29 من الشهر ذاته. وفي مطلع عام 2027، يحل ضيفاً على الصين في 26 فبراير، قبل أن يختتم مشواره بمواجهة المنتخب الكوري في الأول من مارس 2027. وبالتوازي مع هذه التصفيات، يستعد المنتخب للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية “آيتشي-ناغويا 2026” باليابان، وذلك ضمن خطة استراتيجية شاملة تهدف للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق العرس العالمي في الدوحة.
