قدمت وزارة الخارجية الأمريكية اعتذاراً رسمياً بعد ورود خطأ في مسمياتها الرسمية على موقعها الإلكتروني، حيث أشارت إلى «بحيرة أمريكا» باسمها السابق «بحيرة أونتاريو». وأوضحت الوزارة في بيان مقتضب عبر منصة «إكس» أنها قامت بتصحيح هذا الخطأ فور رصده، معبرة عن اعتذارها عن استخدام المسمى القديم للبحيرة.

جدل حول قرار تنفيذي

تأتي هذه الواقعة في أعقاب توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في 27 أغسطس 2026، يقضي باعتماد مسمى «بحيرة أمريكا» بدلاً من «بحيرة أونتاريو» في كافة السجلات الرسمية للحكومة الفيدرالية، معلناً دخول القرار حيز التنفيذ بشكل فوري. ورغم هذا الإجراء، فقد أكد البيان أن القرار الأمريكي لا يفرض أي التزام على الجانب الكندي أو الجهات الدولية والقطاع الخاص بتبني التسمية الجديدة.

موقف كندي رافض

أثار القرار الأمريكي حالة من التوتر في العلاقات مع أوتاوا، حيث رفض رئيس الوزراء الكندي مارك كارني التسمية الجديدة بشكل قاطع. وأوضح كارني أن اسم البحيرة ذو جذور تاريخية ضاربة في القدم، تعود إلى ما قبل تأسيس الدولتين، الولايات المتحدة وكندا.

يُذكر أن البحيرة المعنية تعد واحدة من البحيرات العظمى الخمس في أمريكا الشمالية، وتتميز بموقعها الاستراتيجي على الحدود المشتركة؛ إذ تقع نسبة 52% من مساحتها داخل الأراضي الكندية، بينما تقع المساحة المتبقية ضمن النطاق الجغرافي لولاية نيويورك الأمريكية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version