توج المنتخب الإيراني بلقب النسخة الثانية من بطولة العالم للكرة الطائرة تحت 17 عاماً، التي استضافتها الدوحة عام 2026، وذلك بعد تغلبه في المباراة النهائية على نظيره الفرنسي بثلاثة أشواط مقابل شوط واحد، في مواجهة مثيرة احتضنتها صالة السيدات الرياضية في أسباير زون.
نجح المنتخب الإيراني في فرض هيمنته على اللقاء، حيث انتهت الأشواط بنتائج (25-18، 25-15، 22-25، 25-12)، لينهي البطولة بسجل مثالي خالٍ من الهزائم، متوجاً بالذهب، بينما حصد المنتخب الفرنسي الميدالية الفضية، ونال المنتخب البرازيلي الميدالية البرونزية بعد تفوقه في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع على نظيره الأرجنتيني بثلاثة أشواط نظيفة (25-17، 25-18، 25-13).
مشوار حافل نحو منصة التتويج
وصل المنتخب الإيراني إلى المباراة النهائية بعد رحلة قوية بدأها بتصدر المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة، ثم تجاوز الصين تايبيه في ثمن النهائي، وباكستان في ربع النهائي، وصولاً إلى الفوز على الأرجنتين في نصف النهائي. في المقابل، قدم المنتخب الفرنسي أداءً لافتاً منذ دور المجموعات، حيث تصدر المجموعة الأولى قبل أن يشق طريقه نحو النهائي بتجاوزه منتخبات إسبانيا ورومانيا والبرازيل.
حضر مراسم التتويج نخبة من الشخصيات الرياضية، يتقدمهم سعادة السيد محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وسعادة الشيخ سعود بن علي آل ثاني رئيس الاتحاد الدولي لكرة السلة، والسيد علي بن غانم الكواري رئيس الاتحادين القطري وغرب آسيا للكرة الطائرة، وسعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، والسيد فابيو أزيفيدو رئيس الاتحاد الدولي للكرة الطائرة. وقام بتتويج أصحاب المراكز الأولى نجما الكرة الطائرة الشاطئية القطريان شريف يونس وأحمد تيجان، والنجم البولندي جاكوب كوخانوفسكي.
إشادات بنجاح التنظيم والمستوى الفني
أعرب السيد علي بن غانم الكواري عن فخره بالمستوى الفني المرتفع للبطولة، مشيراً إلى أن تنظيم هذه النسخة في الدوحة يمثل حدثاً تاريخياً باعتبارها المرة الأولى التي تقام فيها في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا. وأشاد بالدعم المتواصل من سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، والذي كان دافعاً للنجاح التنظيمي والميداني.
من جانبه، أكد سعادة السيد محمد بن يوسف المانع أن استضافة قطر للحدث أثبتت مجدداً قدرة الدوحة على إدارة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية، مثنياً على العمل الاحترافي للاتحاد القطري للكرة الطائرة واللجان المنظمة. وأشار إلى أهمية هذه البطولات في اكتشاف المواهب الشابة، مؤكداً استمرار اللجنة الأولمبية القطرية في دعم استضافة البطولات الكبرى لتعزيز حضور الدولة على خارطة الرياضة العالمية وتوفير فرص احتكاك قوية للرياضيين القطريين.
