كشفت عارضة الأزياء الأرجنتينية-الإسبانية جورجينا رودريغيز، زوجة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عن جوانب خفية من حياتها قبل الشهرة، مؤكدة أنها مرت بظروف مادية صعبة في مقتبل عمرها، وعملت في مهن بسيطة وشاقة لتأمين معيشتها.
بدايات متواضعة ورحلة كفاح
استرجعت جورجينا، البالغة من العمر 32 عاماً، ذكريات بداياتها عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها، حيث رغبت في مغادرة مسقط رأسها “ياكا” بحثاً عن فرص عمل في مدريد. وقالت في هذا الصدد: “لم أكن أملك المال الكافي، فساعدتني والدتي بـ 100 يورو مكنتني من الانتقال إلى مدينة صغيرة قرب بارباسترو، حيث بدأت أولى مهامي العملية بكيّ الشراشف وتغييرها في أحد الفنادق”.
وتابعت: “رغم أنني لم أفتقر إلى الأساسيات في نشأتي، إلا أنني واجهت ظروفاً مالية قاسية. في مدريد، عملت في متجر (ماسيمو دوتي)، وكنت أتردد على شارع (غولدن مايل) الشهير، حيث كنت أقف أمام واجهات المتاجر الفاخرة وأشعر وكأنني في متحف، بعيداً عن عالم المقتنيات الثمينة”.
من العمل في المتاجر إلى الغربة
لم تتوقف رحلة جورجينا عند هذا الحد، حيث سافرت إلى إنجلترا للعمل كمربية أطفال، مستغلةً الفرصة لتحسين لغتها الإنجليزية، قبل أن تعود إلى إسبانيا وتعمل بائعة في متجر “غوتشي” بشارع سيرانو المترف. وعن تلك الفترة، وصفت جورجينا حياتها بالتقشف الشديد، قائلة: “كنت أستأجر شقة صغيرة جداً، وأسخن الماء في قدر للاستحمام، بينما كان طعامي يقتصر على الخبز اليابس وحساء الشعيرية”.
وأشارت إلى أن عملها في “غوتشي” منحها فرصة للاطلاع على عالم الأزياء من خلف الكواليس، وهو المجال الذي لطالما أثار فضولها. كما لفتت إلى أنها عملت أيضاً نادلة في مطعم، حيث كانت تقدم وجبات لا يتجاوز سعرها 10 يوروهات، وتعتمد في دخلها الإضافي على بقشيش لا يتعدى 2 يورو.
