في ليلة تاريخية بامتياز، قاد الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي إلى انتصار كاسح على حساب مونتريال بنتيجة 7-1، في المواجهة التي جمعت الطرفين فجر الأحد ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم. ولم يكتفِ ميسي بقيادة فريقه للفوز، بل وضع حداً لسلسلة سلبية من النتائج استمرت لخمس مباريات متتالية دون تحقيق أي انتصار.
فرض ميسي (39 عاماً) نفسه نجماً أوحد للمباراة، مسجلاً “سوبر هاتريك” هو الأول له في مسيرته ضمن الدوري الأمريكي، بالإضافة إلى صناعته لهدف آخر. جاءت أهداف “البرغوث” الأربعة في الدقائق 40، 52، 83، والسادسة من الوقت بدل الضائع، ليرفع رصيده الشخصي إلى 18 هدفاً، معتلياً صدارة هدافي المسابقة.
مجريات المواجهة وتألق النجوم
بدأت المباراة بقوة من جانب أصحاب الأرض، حيث افتتح البرازيلي كاسيميرو التسجيل في الدقيقة 20 برأسية متقنة مستغلاً ركلة ركنية نفذها تيلاسكو سيجوفيا. وعلى الرغم من إدراك مونتريال للتعادل في الدقيقة 37 عبر فابيان هيربرز، إلا أن رد ميسي جاء سريعاً بعد ثلاث دقائق فقط بتنفيذه ركلة حرة مباشرة سكنت الشباك، معلنة تقدم إنتر ميامي 2-1 قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، واصل ميسي استعراض مهاراته، حيث سجل هدفه الثاني في الدقيقة 52 بعد مجهود فردي راوغ خلاله ثلاثة مدافعين. وفي الدقيقة 80، أهدى ميسي تمريرة حاسمة لزميله لويس سواريز الذي أضاف الهدف الرابع، قبل أن يعود ميسي ويضيف هدفه الشخصي الثالث (الخامس للفريق) في الدقيقة 83 عبر تسديدة “ساقطة” رائعة فوق حارس المرمى.
خاتمة قياسية
لم يتوقف الطموح الهجومي عند هذا الحد، حيث سجل ألكسندر شو الهدف السادس في الدقيقة 89، قبل أن يختتم ميسي المهرجان التهديفي بتنفيذ ركلة حرة مباشرة أخرى في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، مكملاً رباعيته الشخصية.
يعد هذا الفوز هو الأكبر في تاريخ نادي إنتر ميامي، حيث نجح الفريق في تسجيل سبعة أهداف في مباراة واحدة لأول مرة. وبإنجازه الأخير، عزز ميسي أرقامه القياسية بوصوله إلى 18 هدفاً و10 تمريرات حاسمة هذا الموسم، في حين سجلت هذه المواجهة المرة التاسعة في مسيرة النجم الأرجنتيني التي ينجح فيها بتسجيل أربعة أهداف أو أكثر في مباراة واحدة.
