شهدت الأيام الأخيرة واقعتين متناقضتين في حياة أسطورتي التنس رافائيل نادال وروجيه فيدرر، حيث تباينت ردود الفعل حول التفاعل الإنساني لكل منهما في مواقف علنية وشخصية، مما أثار اهتماماً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
اقتحام خصوصية نادال في منزله
تعرض النجم الإسباني المعتزل رافائيل نادال لموقف أثار جدلاً واسعاً بعدما أقدمت عائلة هولندية، مكونة من أب وأم وطفلة، على قرع جرس منزله الخاص في منطقة ماناكور خلال رحلة سياحية لهم في إسبانيا. ورغم أن نادال استقبلهم ووافق على التقاط صورة تذكارية، إلا أن ملامح وجهه في الصورة عكست شعوراً واضحاً بالصدمة والارتباك.
وقد أثار نشر الصورة من قبل الأب، “بيتر ستوكي”، عبر منصة “أكس” موجة انتقادات واسعة بين المتابعين، حيث وصف الكثيرون تصرفه بأنه انتهاك صارخ لخصوصية النجم، معتبرين أن زيارة منزل لاعب مشهور دون دعوة مسبقة يفتقر للياقة. وفي المقابل، قوبلت انتقادات الجمهور بردود دفاعية من “ستوكي” الذي استنكر غضب المتابعين، معبراً عن سعادته بوجوده في مايوركا.
دموع فيدرر في ليلة التكريم
على الجانب الآخر، عاش الأسطورة السويسري روجيه فيدرر (45 عاماً) لحظات عاطفية مؤثرة خلال حفل دخوله “صالة المشاهير” في الولايات المتحدة، بحضور زوجته ميركا وأولاده الأربعة ووالديه. ولم يتمالك فيدرر دموعه تأثراً بكلمة زوجته التي روت تفاصيل عن التزامه الأسري.
واستذكرت ميركا بداياتهما، مؤكدة أن فيدرر كان مستعداً لاعتزال التنس مبكراً فور حملها بتوأمهما الأول، حرصاً منه على عدم الابتعاد عن أسرته، مشددة على أن “العائلة هي أولويته الدائمة”. وقد رد فيدرر على هذا التقدير بكلمات مؤثرة قائلاً: “هذه دموع الفرح، وميركا هي صالة المشاهير بالنسبة لي”.
