صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه كندا، متهماً إياها باستغلال الولايات المتحدة اقتصادياً لسنوات طويلة، ومؤكداً أن هذا النهج قد وصل إلى نهايته القاطعة ولن يُسمح باستمراره بعد الآن.

وفي تصريحات أدلى بها يوم الأحد، شدد ترامب على أولوية دعم الصناعة الوطنية، قائلاً: “نريد أن نصنع سياراتنا بأنفسنا، وهذا ما سيحدث فعلياً”. وأشار إلى وجود تدفق ملحوظ للشركات الكندية نحو السوق الأمريكية، عازياً ذلك إلى السياسات الاقتصادية المتعثرة التي تتبناها حكومة أوتاوا، وتحديداً تلك المتعلقة بقطاعات التجارة والطاقة.

ووجه ترامب انتقادات مباشرة لرئيس وزراء مقاطعة أونتاريو، دوغ فورد، منتقداً “السياسات الفاشلة” التي تنتهجها الإدارة الكندية الحالية، والتي أدت -وفقاً لترامب- إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية في كندا، بما في ذلك ارتفاع معدلات البطالة ونزوح الأعمال نحو الولايات المتحدة.

ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن الاقتصاد الكندي اعتمد لعقود طويلة على الدعم الأمريكي، محذراً من تبعات اقتصادية قد تواجهها أوتاوا في حال استمرت في سياساتها الراهنة. كما أشار إلى ورقة ضغط حيوية، مبيناً أن جزءاً كبيراً من إمدادات الطاقة الكندية، من نفط وغاز وكهرباء، يعتمد في وصوله إلى الأسواق على الأراضي الأمريكية.

واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن عهد ما وصفه بـ “استغلال المزارعين والشركات الأمريكية” قد انتهى تماماً، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية لن تتهاون في حماية مصالحها الوطنية في المرحلة المقبلة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version