أغلق النادي الفيصلي ملف تعاقداته المحلية للموسم الحالي بضم المدافع أحمد عبدربه إلى صفوف فريقه الأول لكرة القدم، وذلك في اللحظات الأخيرة قبل إغلاق باب القيد الرسمي للاعبين المحليين، بعد منافسة محتدمة مع نادي الوحدات للحصول على خدمات اللاعب.
وجاءت هذه الصفقة عقب التوصل إلى تسوية ودية بفسخ العقد بالتراضي بين اللاعب وناديه السابق “سما السرحان” -الذي هبط إلى دوري الدرجة الأولى- وذلك بعد نزاع قانوني شهد تبادل شكاوى بين الطرفين أمام لجنة أوضاع اللاعبين في الاتحاد الأردني لكرة القدم، حيث انتهى الخلاف بتدخل وسطاء أدى إلى سحب الشكاوى وإتمام التسوية.
وقد رحب النادي الفيصلي بانضمام عبدربه عبر منصاته الرسمية، واصفاً إياه بـ “المدافع الصلب”، ليعزز بذلك صفوف “الزعيم” الذي كان قد أعلن سابقاً عن إبرام 14 صفقة محلية وأجنبية، استعداداً لمنافسات دوري المحترفين التي تستهل بقمة جماهيرية مرتقبة تجمع الفيصلي والوحدات في الثالث من سبتمبر الجاري.
خلفيات النزاع التعاقدي
وكانت قضية أحمد عبدربه قد أثارت جدلاً واسعاً؛ إذ تمسك نادي سما السرحان بامتداد عقد اللاعب لموسمين، وهو ما يعني بقاءه ضمن صفوف الفريق رغم الهبوط، في حين شدد اللاعب على أن عقده كان لموسم واحد فقط انتهى بانتهاء الموسم المنصرم، متحدثاً عن وجود تلاعب في تواريخ العقد، قبل أن يتم احتواء الموقف وتسوية الأمور قانونياً.
يُذكر أن فترة قيد اللاعبين الأردنيين بدأت مطلع يوليو الماضي واستمرت حتى نهاية دوام الأول من سبتمبر، في حين منح الاتحاد الأردني للأندية مهلة إضافية تمتد لـ 20 يوماً لقيد اللاعبين الأجانب.
