شهدت مدينة غزة تصعيداً ميدانياً حاداً يوم الثلاثاء، تخللته اشتباكات عنيفة عقب كشف النقاب عن محاولة تسلل لقوة خاصة إسرائيلية، وسط تضارب في الروايات بين الجانبين حول نتائج العملية الأمنية.

اعتقالات إسرائيلية ومواجهات ميدانية

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن قواته نفذت عملية في قطاع غزة أسفرت عن اعتقال قيادي بارز في حركة حماس ونقله إلى إسرائيل. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن المعتقل يشغل منصب رئيس جهاز الأمن العام التابع للحركة، وقد جرى اعتقاله وهو مصاب.

في المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذه غارات جوية على أهداف في القطاع بدعوى إزالة تهديدات تواجه قواته، نافياً وقوع إصابات في صفوف جنوده، دون أن يعلق على تقارير تفيد بمشاركة ميليشيات محلية في العملية الأمنية.

رواية فلسطينية عن فشل العملية

من جانبها، قدمت مصادر فلسطينية رواية مغايرة للأحداث؛ حيث أفادت “شبكة قدس” بأن اشتباكات اندلعت في المنطقة الغربية من مدينة غزة إثر اكتشاف تسلل قوة خاصة إسرائيلية، مدعومة من ميليشيات محلية، مؤكدة أن القوة وقعت في فخ محكم وتكبدت قتلى في صفوفها خلال محاولتها تنفيذ المهمة الأمنية.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مقتل عدد من أفراد القوة الإسرائيلية الخاصة أثناء محاولتهم تنفيذ مهمتهم. ونقل “المركز الفلسطيني للإعلام” عن شهود عيان تأكيدهم رؤية عمليات سحب لجثث قتلى من القوة المهاجمة تحت غطاء جوي مكثف من الطيران الحربي والمسيّر الذي كثف غاراته لتأمين انسحاب القوة من المنطقة.

تزامن ذلك مع استمرار العمليات العسكرية في مناطق أخرى من القطاع، حيث أفادت وسائل إعلام فلسطينية بتنفيذ الجيش الإسرائيلي لعملية نسف واسعة النطاق شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version