يخطو مطار دبي الدولي بثبات نحو استعادة كامل طاقته التشغيلية، معززاً مكانته كمركز عالمي رائد في قطاع الطيران، وذلك بفضل مؤشرات نمو قياسية في حركة المسافرين والسعة المقعدية التي سجلها المطار خلال الأشهر الأخيرة.

صدارة عالمية في السعة المقعدية

حافظ مطار دبي على تربعه في المركز الأول عالمياً من حيث السعة المقعدية الدولية لثلاثة أشهر متتالية، متفوقاً على مطار لندن هيثرو. وقد بلغت أعداد المقاعد المغادرة نحو 4.35 مليون مقعد في يوليو، وارتفعت إلى 4.54 مليون في أغسطس، لتسجل 4.34 مليون في سبتمبر من عام 2026.

مؤشرات نمو قياسية

كشفت بيانات قطاع الطيران عن تصاعد ملحوظ في أعداد المسافرين خلال الربع الثاني من العام الجاري، حيث سجل المطار 3.5 مليون مسافر في أبريل، و4.5 مليون في مايو، وصولاً إلى 5 ملايين مسافر في يونيو. وتؤكد هذه الأرقام وصول معدلات تعافي حركة الطيران إلى نحو 81%، بينما بلغت نسبة تعافي السعة المقعدية حوالي 86%، مما يشير إلى اقتراب المطار من استعادة مستويات تشغيله الطبيعية بالكامل.

شبكة واسعة وآفاق مستقبلية

وفي إطار تعزيز الربط الجوي العالمي، يخدم مطار دبي حالياً 56 شركة طيران تربطه بـ 236 وجهة موزعة على 100 دولة. ويشهد المطار عودة متسارعة للناقلات الجوية الدولية التي بدأت باستئناف رحلاتها إلى دبي، مع توقعات بانضمام المزيد من الشركات في أكتوبر القادم لتلبية الطلب المتزايد على السفر. وبناءً على هذه المعطيات، تضع مؤسسة “مطارات دبي” هدفاً طموحاً بالوصول إلى حاجز الـ 100 مليون مسافر بحلول عام 2027.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version