أسدل النادي الأهلي المصري الستار على ملف تجديد عقد حارس مرماه المتألق مصطفى شوبير، معلنًا تمديد ارتباطه باللاعب حتى عام 2029، وذلك في خطوة حاسمة تهدف لقطع الطريق أمام التكهنات التي أثيرت مؤخرًا حول مستقبله.
وجرت مراسم التوقيع عقب انتهاء الحصة التدريبية للفريق، حيث عقد الحارس جلسة مع الدكتور عصام سراج، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي، بحضور مدير الكرة وائل جمعة، لإنهاء كافة الإجراءات الإدارية والمالية المرتبطة بالعقد الجديد، وفقًا لما أفاد به المركز الإعلامي للنادي.
كواليس المفاوضات والعقبات
جاء هذا التمديد لينهي حالة من الجدل التي سادت في اليومين الماضيين إثر تعثر المفاوضات؛ حيث تركز الخلاف حينها حول تمسك وكيل أعمال شوبير بوضع بند “شرط جزائي” يسمح للحارس بالرحيل حال تلقيه عرضًا مناسبًا، وهو ما قوبل برفض من إدارة النادي التي تتبنى سياسة عدم إدراج بنود مماثلة في عقود لاعبيها لتجنب خلق سوابق قد يطالب بها آخرون.
وعلى الرغم من مقترح وكيل الحارس بوضع شرط جزائي بقيمة مليوني دولار مع إطار زمني محدد للتفعيل خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن إدارة الأهلي أصرت على موقفها، مما دفع الطرفين في نهاية المطاف للتوصل إلى صيغة توافقية تضمن استمرار الحارس ضمن صفوف الفريق.
استقرار فني ومستقبل واعد
أعرب مصطفى شوبير عن سعادته الغامرة بتمديد عقده، مؤكدًا التزامه بمواصلة مسيرته مع القلعة الحمراء، خاصة بعد أن نجح في تثبيت أقدامه كخيار أساسي في مركز حراسة المرمى منذ الربع الأخير من الموسم الماضي بفضل مستوياته اللافتة.
يُذكر أن الحارس قد شارك مع منتخب مصر في منافسات كأس العالم 2026، كما حظي باهتمام خارجي تجسد في ثلاث عروض احترافية رفضتها إدارة النادي، التي كانت تضع تأمين بقاء الحارس أولوية قصوى قبل حلول موعد انتهاء عقده السابق في صيف 2027.
