تصعيد عسكري في مضيق هرمز: واشنطن تضرب أهدافاً إيرانية وترامب يلوح بـ «المحو»

شهد محيط مضيق هرمز، الثلاثاء، تصعيداً عسكرياً حاداً، حيث شن الجيش الأمريكي ضربات استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، وذلك في أعقاب استهداف سفن تجارية في المنطقة. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن هذه العملية العسكرية تأتي رداً على محاولات متكررة من قبل الحرس الثوري لاستهداف سفن تجارية وقوات أمريكية متواجدة في الممر المائي الاستراتيجي.

وتزامنت هذه التطورات مع تعرض ناقلتي نفط، ترفع إحداهما العلم السعودي، لهجمات بـ«مقذوفات مجهولة المصدر» أثناء خروجهما من المضيق، مما زاد من حدة التوتر الإقليمي. وفي سياق متصل، شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة تأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز، مطالباً بفتحه أمام حركة السفن «دون قيود أو شروط».

وفي رد فعل تصعيدي، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديد اللهجة إلى طهران من مغبة الرد على الهجمات الأمريكية. وتوعد ترامب بشن ضربات «أشد وأقوى بكثير»، مهدداً بـ«محو إيران» في حال استمرار التصعيد، ومشيراً إلى أن هجوماً أكبر قد يكون مرتقباً، قد يؤدي إلى نتائج وخيمة على الجمهورية الإسلامية.

على الجانب الآخر، أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الثلاثاء، أن بلاده ستتخذ إجراءات مقابلة وفورية إذا ما التزمت الإدارة الأمريكية ببنود «مذكرة تفاهم إسلام آباد». ومن جهته، اعتبر وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، أن التنفيذ الصادق لهذه المذكرة المبرمة بين واشنطن وطهران يمثل «السبيل الوحيد» لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version