أعلنت بريطانيا، يوم الثلاثاء الموافق 2 سبتمبر 2026، عن حزمة تمويل إضافية تتجاوز قيمتها 50 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 67.56 مليون دولار)؛ بهدف دعم جهود احتواء تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل تسجيل البلاد لأكبر موجة تفشٍ للفيروس في تاريخها، حيث تخطى عدد الإصابات المؤكدة حاجز الـ 6000 حالة.

وبهذا التعهد الجديد، يرتفع إجمالي المساهمات المالية البريطانية الموجهة للتصدي لهذا الوباء إلى 78 مليون جنيه إسترليني، بعد أن كانت قد خصصت 20 مليوناً في مايو/أيار الماضي لدعم الاستجابة الصحية.

تعزيز القدرات الميدانية والوقائية

وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية أن هذه المخصصات المالية ستوجه بشكل مباشر لدعم برامج مراقبة انتشار المرض، وتعزيز أداء العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، وتوسيع نطاق الوصول إلى العلاج، بالإضافة إلى تكثيف جهود مكافحة العدوى، ونشر التوعية المجتمعية، وتوفير خدمات الدفن الآمن للحد من تفاقم الأزمة.

كما تضمنت الاستجابة البريطانية إيفاد خبراء متخصصين في الصحة العامة إلى الكونغو للمساهمة الميدانية في الجهود الجارية.

مواجهة التحديات المتزايدة

وفي هذا السياق، أكدت كيرستي ماكنيل، الوزيرة البريطانية لشؤون إفريقيا، أن لندن تعمل على تسريع وتيرة استجابتها بما يتناسب مع حجم وتحديات تفشي المرض الذي يشهد انتشاراً سريعاً.

تجدر الإشارة إلى أن هذا التفشي الحالي يعد ثاني أكبر موجة مسجلة في العالم، وهو الأسرع انتشاراً؛ حيث إنه ناجم عن سلالة “بونديبوجيو” النادرة، والتي تتسم بغياب اللقاحات أو العلاجات المعتمدة لها حتى الآن.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version