كشفت مصادر مطلعة داخل النادي الأهلي عن وجود حالة من الاستياء لدى مدافع الفريق، ياسر إبراهيم، على خلفية تعثر مفاوضات تمديد عقده الذي من المقرر أن ينتهي بنهاية الموسم الجاري، وذلك بسبب تداعيات رفض عرض احتراف خارجي كان قد تلقاه اللاعب.
كواليس عرض الشباب السعودي
وكان النادي الأهلي قد تلقى خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية عرضاً رسمياً من نادي الشباب السعودي للتعاقد مع المدافع الدولي مقابل مليون و600 ألف دولار. وعلى الرغم من أهمية العرض، رفضت إدارة النادي مناقشة الأمر، متمسكة ببقاء اللاعب في صفوف الفريق، بناءً على توصية من الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة.
وأوضحت المصادر أن ياسر إبراهيم لا يزال يشعر بضيق شديد تجاه هذا القرار، معتبراً أن العرض السعودي كان فرصة استثنائية لا يمكن تعويضها، خاصة في ظل تقدمه في العمر، حيث كان من المتوقع أن يتقاضى راتباً سنوياً يصل إلى مليون و500 ألف دولار.
خلفيات الأزمة
وتشير التقارير إلى أن غضب اللاعب تضاعف بسبب شعوره بـ”التراجع” عن الوعود التي تلقاها من سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي، الذي كان قد وعده سابقاً بالموافقة على رحيله للاحتراف في حال وصول عرض رسمي قبل بطولة كأس العالم للأندية.
وعند وصول العرض السعودي بالفعل، لم يقم سيد عبد الحفيظ بتفعيل وعده أو مساعدة اللاعب في إقناع إدارة النادي والجهاز الفني بقبول العرض، وهو ما اعتبره المدافع الدولي إخلالاً بالاتفاقات المسبقة، مما أدى إلى حالة الاستياء الحالية.
مصير التجديد
وفي ظل تمسك النادي باستمراره، بات ياسر إبراهيم يضع شروطاً مالية جديدة لتمديد عقده، رغبةً منه في الحصول على تعويض مادي يوازي ما فاته من مكاسب كان سيحققها في الدوري السعودي. هذا التوجه هو ما تسبب في تأجيل حسم ملف التجديد حتى اللحظة.
ومن المقرر أن تعقد إدارة النادي جلسة مفاوضات رسمية مع اللاعب ووكيله، أنور شلوفة، عقب مباراة الفريق أمام سموحة، وذلك في محاولة للتوصل إلى صيغة ترضي الطرفين مالياً وحسم ملف استمراره مع الفريق.






