تحت شعار «الحركة تجمعنا»، انطلقت في العاصمة الرياض فعاليات المهرجان العربي العاشر للرياضة للجميع، بمشاركة سبع دول عربية، في حدث رياضي وثقافي يمتد على مدار خمسة أيام بتنظيم من الاتحاد السعودي للرياضة للجميع.
تشارك في النسخة العاشرة من المهرجان وفود تمثل كلاً من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة فلسطين، ودولة الكويت، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، والجمهورية العربية السورية، بحضور الدكتور عماد مصطفى البناني، رئيس الاتحاد العربي للرياضة للجميع.
شهد حفل الافتتاح أجواءً احتفت بالهوية العربية والتراث السعودي، حيث رحب المنظمون بالوفود المشاركة وألقيت كلمات رسمية أكدت على أهمية هذا التجمع في تعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين الأشقاء العرب من خلال الرياضة.
رؤية استراتيجية لتعزيز النشاط البدني
وفي معرض حديثه عن هذه المناسبة، أوضح صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، أن شعار «الحركة تجمعنا» يعكس الهدف الأسمى للمهرجان في دمج مختلف الفئات العمرية والقدرات الثقافية حول قيم الرياضة والمشاركة، معرباً عن تطلعاته بأن تسهم هذه النسخة في دفع التعاون العربي المشترك قدماً.
من جهتها، أشارت الأستاذة شيماء بنت صالح الحصيني، المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضة للجميع، إلى أن المهرجان يمثل منصة حيوية لتبادل الخبرات وتوطيد التواصل بين الوفود المشاركة، مؤكدة أن البرنامج المعد يتضمن باقة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والبدنية التي تحفز على نمط حياة صحي ونشط.
برنامج متنوع وأنشطة تفاعلية
يشتمل المهرجان على سلسلة من التحديات والأنشطة الرياضية التي تشمل تنس الطاولة، والرماية بالقوس، والهوكي الهوائي، وكرة القدم المصغرة، بالإضافة إلى ألعاب تكنولوجية حديثة مثل كرة القدم وتحديات الملاكمة وكرة السلة التفاعلية، وحلبة سرعة الاستجابة، والدراجات التفاعلية، والكيرلنج الأرضي، مع حضور بارز للألعاب التراثية التي تعكس الموروث الثقافي العربي.
وتأتي استضافة السعودية لهذا الحدث في إطار جهودها المستمرة لتطوير النشاط البدني وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية، وتُعد هذه النسخة محطة تحضيرية هامة تسبق استضافة الرياض للنسخة الثامنة من ألعاب المنظمة الدولية للرياضة للجميع عام 2028.





