في مشهد يعكس قسوة الظروف الطبيعية التي خلفتها الفيضانات في نيبال، وثّق فريق إعلامي عملية عبور محفوفة بالمخاطر لنهر هائج يفصل بين شطري إحدى البلدات المتضررة، وذلك باستخدام قفص معدني معلق على أسلاك فولاذية مرتفعة.

وأظهرت اللقطات المصورة التي رصدت هذه الرحلة الصعبة، الاعتماد على وسيلة النقل البدائية هذه كحل وحيد للتنقل فوق المياه المندفعة التي تسببت في قطع طرق الوصول التقليدية. وتكشف المشاهد حجم المعاناة التي يواجهها السكان في المناطق المتضررة جراء السيول التي عطلت سبل التنقل والحياة اليومية.

وتأتي هذه التطورات في ظل الأزمة الإنسانية والميدانية التي تعيشها مناطق واسعة في نيبال، حيث تسببت الفيضانات في تدمير البنية التحتية، مما دفع السكان والفرق الميدانية للجوء إلى وسائل مبتكرة وخطيرة أحياناً للعبور فوق الأنهار التي ارتفع منسوب مياهها بشكل حاد.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version