رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقديم دعم صريح للموقف البريطاني بشأن جزر فوكلاند، مبررًا ذلك بـ “غياب المساعدة” من جانب المملكة المتحدة في الملف الإيراني.
وفي تصريحات لافتة تعكس تباينًا في الأولويات بين الحليفين التقليديين، أشار ترامب إلى أن بريطانيا لم تكن حاضرة لتقديم الدعم المطلوب للولايات المتحدة في مواجهة التحديات المرتبطة بإيران، وهو ما جعله ينأى بنفسه عن تبني موقف لندن في نزاعها المتعلق بجزر فوكلاند.
تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على تراجع التنسيق الدبلوماسي بين واشنطن ولندن في ملفات استراتيجية، حيث ربط الرئيس الأمريكي بين مواقفه السياسية ومدى التزام الحلفاء بدعم الأجندة الأمريكية في مناطق التوتر الدولي.
