قادت صدفة غير متوقعة طفلاً في العاشرة من عمره يدعى جورج إلى اكتشاف أثري لافت، وذلك أثناء تجوله رفقة والديه في منطقة ميناء “بورتموك”. حيث لاحظ الطفل جسماً غريباً برزت منه أنماط غير مألوفة، مما دفعه للشك في كونه حجراً عادياً.
وفي تصريحات صحفية، أوضح جورج أنه اشتبه فوراً في أن الجسم قد يكون عظمة، قائلاً: “لم يبدُ الأمر كصخرة عادية بسبب النتوءات والأنماط البارزة عليه. وعندما عرضت الأمر على والدي، أكد لي أنه بالتأكيد حفرية”.
اكتشاف قطعة من التاريخ الغابر
كشفت عمليات التنقيب لاحقاً أن هذا الجسم المتحجر هو قطعة من عظام حوت، ظلت مدفونة في باطن الأرض على شاطئ “بورتموك” لقرون طويلة، وربما لآلاف السنين.
وعلى الرغم من أن جورج لم يكن يرى سوى الجزء الخلفي من رأس الحفرية أثناء وجودها في الأرض، إلا أن عمليات الحفر اللاحقة أظهرت تفاصيل أكثر دقة، حيث تبين وجود “منقار” للحوت يبلغ طوله حوالي قدم واحدة، كان مخفياً تحت الرمال لعهود طويلة.
