أكد جمال الغندور، نائب رئيس لجنة الحكام، أن المرحلة الحالية تتطلب صبراً ووقتاً لمعالجة الإخفاقات التحكيمية التي شهدتها الجولات الثلاث الأولى من دوري الموسم الجديد، مشيراً إلى أن العمل جارٍ على تطوير أداء الحكام على كافة المستويات.
وفي حديث تلفزيوني، أوضح الغندور أسباب قبوله لمنصب نائب رئيس اللجنة رغم مسيرته السابقة، مؤكداً أنه شعر بإهانة شخصية خلال الفترات التي تولى فيها خبراء أجانب قيادة التحكيم المصري، واصفاً تلك التجارب بالفاشلة. وشدد على أن دافعه الرئيسي للعودة هو رغبته في نجاح الكوادر المصرية، موضحاً أنه لم يلتفت لاعتبارات المسميات الوظيفية، بقدر اهتمامه بتضافر الجهود مع زملاء كفاءات أمثال سمير عثمان وياسر عبد الرؤوف.
الدفاع عن كفاءة الحكام وتصحيح المسار
وفي رده على تساؤلات حول وجود أقاربه ضمن قائمة الحكام، دافع الغندور عن مستوى خالد جمال الغندور وأحمد الغندور، مؤكداً أنهما من بين أفضل الحكام على الساحة حالياً، وأن وجوده في اللجنة لا يعني محاباة لأي طرف، بل يأتي بناءً على كفاءتهما الفنية التي أثبتاها في إدارة المباريات الهامة ومنافسات تقنية الفيديو (VAR).
وأشار الغندور إلى أن المنظومة الكروية المصرية تفتقر لثقافة تقبل الخطأ البشري، مؤكداً سعي اللجنة للاعتراف بالأخطاء وتقديم توضيحات معيارية للرأي العام، كما حدث في واقعة ركلة جزاء النادي الأهلي التي أثارت جدلاً واسعاً في الأسبوع الأول.
موقف الحكم محمود وفا
وعن إمكانية إسناد مباريات للنادي الأهلي للحكم محمود وفا، أكد الغندور أن “وفا” حكم دولي ويتمتع بكامل حقوقه في إدارة مباريات أي فريق، مشدداً في الوقت ذاته على أن الخطة القادمة للجنة تهدف إلى ضبط المعايير، وتجنب تكليف الحكم بإدارة مباريات متتالية لنفس الفريق، أو إسناد مهام للحكام فور عودتهم من السفر، لضمان عدم وضعهم تحت ضغوط إضافية قد تؤثر على عدالة التحكيم.
