كشف روجر ريكورت، المدير الرياضي لنادي نيس الفرنسي، عن ملامح المرحلة المقبلة للمدافع الدولي المصري محمد عبد المنعم داخل صفوف الفريق، مؤكداً وجود تحديات تواصلية تواجه اللاعب، بالتوازي مع إشادة صريحة بقدراته الفنية التي تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة.

تجاوز مرحلة “التدريبات المنفردة”

أوضح ريكورت في تصريحات إعلامية أن الفترة الأولى لانضمام عبد المنعم شهدت ضبابية حول مستقبله؛ إذ خضع المدافع المصري لتدريبات منفردة لمدة أسبوعين، في ظل قناعة أولية لدى النادي باحتمالية رغبته في الرحيل. وأضاف المدير الرياضي أن المشهد تغير سريعاً بعد انضمام اللاعب للتدريبات الجماعية، حيث أثنى الجهاز الفني على أدائه، مما عزز من فرص بقائه ضمن خطط الفريق.

حاجز اللغة: عقبة التواصل الأولى

سلط ريكورت الضوء على أزمة التواصل التي يواجهها عبد المنعم، مشيراً إلى أن عدم إتقانه للغة الفرنسية يمثل عائقاً حقيقياً في التفاهم مع المدرب. وشدد على ضرورة تدارك هذا الأمر سريعاً، معلناً نية النادي توفير الدعم اللازم للاعب لتعلم اللغة، خاصة وأن الجهاز الفني يجد صعوبة في فهم ما يحاول اللاعب إيصاله خلال الحصص التدريبية.

إشادة بالقدرات الفنية واستقرار الخط الخلفي

وعلى الرغم من تحدي اللغة، أثنى المسؤول الرياضي على “القدرات الدفاعية الكبيرة” التي يتمتع بها عبد المنعم، إضافة إلى مهارته في بناء الهجمات من الخلف. وفيما يخص حاجة النادي لتعزيزات جديدة في الدفاع، أكد ريكورت أن القائمة الحالية كافية، مشيراً إلى وجود خيارات بديلة مثل أكسل فيتسل والشاب حمزة كوتون، معتبراً أن الفريق لا يحتاج لمزيد من المدافعين في ظل خوضه مباراة واحدة فقط أسبوعياً.

العودة للملاعب بعد غياب طويل

يأتي حديث الإدارة عن وضع عبد المنعم عقب عودته للمشاركة في التشكيل الأساسي أمام باريس إف سي، في مباراة انتهت بخسارة نيس بثلاثية نظيفة، وهي المشاركة التي أعقبت غياباً طويلاً للاعب استمر 492 يوماً. ويسعى عبد المنعم خلال المرحلة القادمة لترسيخ أقدامه في التشكيلة الأساسية، معتمداً على ثقة الإدارة في إمكانياته، والعمل على تخطي حاجز اللغة لضمان انسجام كامل مع الجهاز الفني.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version