أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، يوم السبت، عن تعيين إبراهيم حمداني مديراً فنياً جديداً للمنتخب الوطني الأول، خلفاً للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش. ويأتي هذا القرار في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة في الجهاز الفني لـ”محاربي الصحراء”.
طاقم فني جديد وتحديات مرتقبة
سيعاون حمداني في مهمته الجديدة كل من قائد المنتخب الجزائري السابق عنتر يحيى في منصب المساعد، بينما تم تعيين موسى صايب مديراً للفريق. ومن المنتظر أن يقود الطاقم الفني الجديد المنتخب في مستهل مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث ستكون المواجهة الأولى أمام منتخب زامبيا في 25 سبتمبر الجاري على أرضية ملعب تيزي وزو.
يأتي هذا التغيير على رأس الهرم الفني عقب إنهاء الاتحاد الجزائري مهام المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مطلع شهر أغسطس المنصرم، وذلك رغم تمديد عقده سابقاً حتى عام 2028. وشهدت حقبة بيتكوفيتش وصول المنتخب إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم، قبل الخروج من دور الـ32 أمام سويسرا، بالإضافة إلى الإقصاء من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة أمام نيجيريا.
المسيرة المهنية لحمداني
يبلغ إبراهيم حمداني من العمر 48 عاماً، وسبق له تمثيل المنتخب الجزائري في 4 مباريات دولية خلال مسيرته كلاعب، والتي تقمص فيها ألوان أندية فرنسية بارزة مثل مرسيليا، وستراسبورغ، وكان، قبل أن يختتم مشواره في الملاعب مع نادي رينجرز الاسكتلندي عام 2010.
وعلى صعيد التدريب، تدرج حمداني في العمل الفني بدءاً من كونه مساعداً في نادي “كوت بلو”، ثم مديراً فنياً لناديي “كوربوفوا” و”مارينيان”، حيث قاد الأخير للترقي إلى دوري الدرجة الثالثة الفرنسي خلال فترة امتدت لثلاث سنوات (2022-2025). وانتقل بعدها للعمل تحت مظلة الاتحاد الجزائري بتدريب منتخب أقل من 20 عاماً، قبل أن يتولى قيادة المنتخب الأولمبي لتحقيق الميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط التي أقيمت مؤخراً في مدينة تارانتو الإيطالية، وهو الإنجاز الذي أعاد الكرة الجزائرية إلى منصات التتويج المتوسطية بعد غياب دام 51 عاماً.
