تلقت شركتا “أيونيس فارماسوتيكالز” و”نوفارتس” صدمة طبية واستثمارية، بعد إعلان يوم الجمعة الموافق 5 سبتمبر 2026 عن فشل عقارهما التجريبي “بيلاكارسن” في تحقيق أهدافه خلال تجربة سريرية متأخرة.

وعلى الرغم من نجاح العقار في خفض مستويات البروتين الدهني (أ) -وهو أحد جسيمات نقل الكولسترول- لدى المرضى، وهو ما يتماشى مع نتائج دراسات سابقة، إلا أنه لم ينجح في تحقيق الهدف الرئيسي للدراسة. فقد أثبتت النتائج عدم قدرة العقار على تقليل مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية، أو السكتات الدماغية، أو الوفاة الناتجة عن أمراض القلب، أو الحاجة إلى تدخلات عاجلة لاستعادة تدفق الدم، وذلك مقارنة بمجموعة المرضى الذين تلقوا دواءً وهمياً.

وتعد هذه النتائج مخيبة للآمال بالنسبة لشركة “نوفارتس” السويسرية؛ إذ كان المستثمرون يعلقون آمالاً كبيرة على “بيلاكارسن” كأحد محركات النمو طويل الأجل للشركة، إلى جانب عقار التصلب المتعدد “ريميبروتينيب” والعلاج الجيني “دل-ديسيران”. وتُقدر المبيعات السنوية القصوى المحتملة لهذه الأدوية الثلاثة مجتمعة بأكثر من 10 مليارات دولار.

وفي تعليقه على هذه النتيجة، عبر بريت مونيا، الرئيس التنفيذي لشركة “أيونيس”، عن أسفه لهذه التطورات، قائلاً: “رغم أن بيلاكارسن خفض مستويات البروتين الدهني (أ) بدرجة كبيرة بما يتسق مع الدراسات السابقة، نشعر بخيبة أمل لأن ذلك لم يقلل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version